أكد الأزهر الشريف أن الرأي القائل بنجاة والدي النبي محمد يعد من الآراء التي استقر عليها العلماء على مر العصور بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم حيث أوضح الأزهر في بيان رسمي أن جمهور العلماء من أهل السنة يرون أن والدي النبي من أهل الفترة وأنهم ناجون كما أن جميع آبائه وأمهاته محكوم بإيمانهم ولم يدخلهم كفر أو رجس أو شيء من أمر الجاهلية وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن القول بنجاة أبوَي النبي هو القول الحق الذي اتفقت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة.