في حدث مميز شهدته ليالي رمضان المبارك، ألقى الطالب زياد حجاج، أحد طلاب قطاع المعاهد الأزهرية، خطبة التراويح في الجامع الأزهر الشريف، حيث استقطب آلاف المصلين في الليلة الثامنة والعشرين من الشهر الفضيل، مما يعكس الجهود التعليمية والتربوية التي يقدمها الأزهر الشريف لطلابه.

وفي حديثه مع القاهرة 24، أشار الطالب زياد إلى أنه استعد لهذا الدور من خلال حضور دورات تدريبية وتعلم على يد عدد من المشايخ، حيث أعرب عن شعوره بالخوف والتوتر في البداية، لكنه تمكن من التغلب على هذه المشاعر مع مرور الوقت.

الطالب زياد حجاج يعتبر أصغر إمام في الجامع الأزهر بعد أن أتم إمامته لآلاف المصلين في صلاة التراويح، حيث تحدث عن تجربته قائلاً إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة وأتمه في الثانية عشرة من عمره، معترفاً بدور أسرته في دعمه خلال هذه الرحلة، كما قدم شكره للإمام الأكبر على جهوده

بعد انتهاء الصلاة، قام الطالب زياد بتوجيه التحية إلى قيادات الأزهر الشريف، حيث قبل يد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، في لفتة تعكس الاحترام والتقدير للجهود التعليمية.

وفي سياق متصل، علق الطالب محمد رضا قابيل، الذي يدرس في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، والذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، على تجربته في إمامة المصلين في الجامع الأزهر برواية خلف العاشر، حيث أكد أن الصلاة على النبي كانت دائمًا على لسانه، مما ساهم في فتح أبواب الرزق له، مشيرًا إلى أنه لم يواجه أي أخطاء خلال الصلاة.