ترأست الدكتورة سلوى رشاد، أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، الاجتماع التنسيقي لأفرع الجامعات الأجنبية بحضور رؤساء الأفرع ومستشاري الوزير، حيث تم استخدام تقنية الفيديو كونفرانس لتعزيز التواصل وتبادل الآراء حول التطورات التعليمية.

في بداية الاجتماع، أكدت الدكتورة سلوى رشاد على أهمية توسيع الشراكات الدولية في التعليم العالي، وذلك استجابة لتوجيهات القيادة السياسية التي تهدف إلى تعزيز التعاون مع الجامعات العالمية المرموقة، مما يساهم في تطوير منظومة التعليم العالي في مصر وتحسين جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.

أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية ترأس الاجتماع التنسيقي للأفرع بمصر

أشارت أمين مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية إلى الدعم الذي يقدمه الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يسعى إلى توسيع آفاق تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات المصرية والمؤسسات الدولية، مما يعزز الحضور الدولي للمؤسسات التعليمية المصرية ويسهم في تحسين تنافسيتها وسمعتها الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

أوضحت الدكتورة سلوى رشاد أن إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية في مصر يمثل خطوة استراتيجية تتيح للطلاب الحصول على تعليم دولي وشهادات أكاديمية معتمدة من جامعات عالمية، مما يقلل الأعباء المالية والاجتماعية المرتبطة بالسفر للخارج.

وخلال الاجتماع، قدم الدكتور حسام عثمان، نائب الوزير لشؤون الابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، عرضًا تقديميًا بعنوان “بناء القدرات الابتكارية للأفرع” والذي تناول أهمية الابتكار في تعزيز التعليم العالي.

استعرض الاجتماع تقريرًا حول توصيات معرض “طلاب فروع الجامعات الأجنبية بمصر ومستقبل الإبداع والابتكار” الذي أقيم في يناير الماضي بالتعاون بين أمانة مجلس شؤون فروع الجامعات الأجنبية وأفرع الجامعات الأجنبية بمقر فرع جامعة كوفنتري بالعاصمة الجديدة.

ناقش الاجتماع أيضًا آليات مشاركة الأفرع في مسابقة أفضل جامعة للأنشطة الطلابية وآليات استقطاب الطلاب الدوليين لأفرع الجامعات الأجنبية، حيث تم الاطلاع على التقارير الواردة من الأفرع عن الفصل الدراسي الأول للعام 2026/2025.

وافق الحضور على تشكيل فريق لإعداد الدليل التسويقي لأفرع الجامعات الأجنبية، كما تمت الإحاطة بعقد فعالية بعنوان: دور التعليم العابر للحدود في دعم استراتيجيات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بالتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني وفرع جامعة كوفنتري ومؤسسة جامعات المعرفة الدولية

كما تم الإشارة إلى إدراج فروع الجامعات الأجنبية ضمن منظومة الاستبيان المصري للمشاركة الطلابية، على أن تكون المشاركة خلال العام الدراسي الحالي 2026/2025.