أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف أن السنوات الأخيرة شهدت خطوات جادة لمعالجة العديد من الأزمات التي واجهها قطاع التعليم لعقود طويلة، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية بما يتماشى مع احتياجات العصر الحالي وأهداف الدولة في هذا المجال.

وأوضح عبد اللطيف في بيان له أن نجاح الإصلاح في هذا القطاع لا يعتمد فقط على زيادة الإنفاق المالي، بل يرتكز بشكل أساسي على إدارة الموارد المتاحة بفعالية واستغلالها بشكل يضمن تحقيق أهداف التطوير بكفاءة واستدامة.

وأشار الوزير إلى أن التعليم الفني والتكنولوجي يعد من أبرز المحركات لدعم الاقتصاد الوطني، حيث يلعب دورًا حيويًا في تأهيل الكوادر المناسبة لسوق العمل والمساهمة في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكدًا على أن الوزارة ستولي هذا القطاع أهمية خاصة في الفترة المقبلة.

وزير التعليم: نضع أجور المعلمين على رأس أولوياتنا

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن تحسين أجور المعلمين يمثل أولوية قصوى للوزارة في المرحلة القادمة، مشددًا على استمرار الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع المادية والمهنية للمعلمين، مما ينعكس بشكل إيجابي على جودة العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف رفع نسبة حضور الطلاب في المدارس لتتجاوز 90% خلال العام الدراسي المقبل، من خلال تطوير المناهج وتحسين البيئة التعليمية وتعزيز الانضباط المدرسي، بما يضمن تحقيق تعليم أكثر فاعلية واستقرارًا.