يواصل الأزهر الشريف جهوده في تعزيز قيم الوحدة والتسامح من خلال تنظيم مائدة إفطار جماعية تجمع بين مختلف الجنسيات والثقافات تحت سقف واحد مما يعكس روح التآخي والتعاون بين الشعوب ويعزز مفهوم العائلة الإنسانية الواحدة في شهر رمضان المبارك حيث يُعتبر هذا الحدث فرصة لتبادل الثقافات وتعزيز العلاقات بين الأفراد.
مائدة الإفطار في الأزهر
تُعد مائدة الإفطار التي يقيمها الأزهر الشريف تقليدًا سنويًا يجمع الطلاب والمقيمين من مختلف الجنسيات في أجواء من الألفة والمحبة حيث يتم إعداد الأطباق التقليدية التي تعكس تنوع الثقافات مما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ويُعتبر مثالًا يُحتذى به في نشر قيم التسامح والتعاون.
الأهداف التعليمية والاجتماعية
يسعى الأزهر من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الفهم المتبادل بين الطلاب وتقديم نموذج حي للتعايش السلمي حيث تُعزز هذه الأنشطة من قيم الاحترام والتعاون بين الأفراد مما يُسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده التعاون والاحترام المتبادل.
تجربة فريدة للطلاب
يستفيد الطلاب المشاركون من فرصة التعرف على عادات وتقاليد مختلفة مما يُثري تجربتهم التعليمية ويُساعدهم على تطوير مهارات التواصل والاندماج في بيئات متنوعة كما تُعزز هذه الفعالية من روح العمل الجماعي وتُساهم في بناء صداقات جديدة بين المشاركين.
ختام الفعالية
تختتم مائدة الإفطار بالعديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي تُبرز مواهب الطلاب وتُتيح لهم فرصة التعبير عن أنفسهم في أجواء من الفرح والسرور مما يُعزز من روح الانتماء للبيئة التعليمية ويُسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الأنشطة.

