شهد الجامع الأزهر إقبالًا كبيرًا من المصلين خلال صلاة التراويح، حيث سادت أجواء إيمانية مليئة بالخشوع والسكينة، مما يعكس حرص الجميع على استغلال نفحات الأيام المباركة في ختام شهر رمضان الكريم.
درس التراويح بالجامع الأزهر ليلة 29 رمضان
وخلال درس التراويح، أشار د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى أهمية البدايات الجيدة حيث قال: “إذا صحت البدايات صحت النهايات”، موضحًا أن النبي ﷺ أكد على أن “الأعمال بالخواتيم”، مما يدل على أن التزام المسلم بالعبادات خلال شهر رمضان يساهم في رفع رتبته عند الله
كما أوضح فضيلته أن التقوى هي الثمرة الأساسية للصيام، وأن اتباع سنة النبي ﷺ يعد أمرًا محوريًا لنيل أعلى الدرجات، حيث دعا المصلين إلى ضرورة المحافظة على أحوالهم بعد رمضان واستمرارهم في الطاعات والعمل الصالح في حياتهم اليومية.
وشدد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أن العبادة ليست مجرد أداء شعائر، بل يجب أن تنعكس في سلوك الإنسان وتصرفاته، مؤكدًا أن الاستمرار في الاجتهاد والطاعة بعد رمضان يعد من أهم الوسائل للحفاظ على أثر الصيام والتقوى في الحياة العملية والاجتماعية.
ويواصل الجامع الأزهر جهوده العلمية والدعوية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال برنامج حافل بالدروس والملتقيات التي يقدمها مجموعة من علماء الأزهر، في إطار مساعيه لنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الإيمانية.

