أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بفضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في خطوة تهدف للاطمئنان على حالته الصحية بعد الوعكة التي تعرض لها مؤخرًا حيث أعرب الرئيس خلال الاتصال عن تمنياته القلبية لفضيلة الإمام الأكبر بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، مشددًا على تقديره لدوره الوطني والدعوي وما يمثله من قيمة كبيرة في وجدان المصريين والعالم الإسلامي.
شيخ الأزهر: مبادرة كريمة تعكس نبل التقدير
من جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن امتنانه العميق لهذه المبادرة الكريمة، مشيدًا بالاهتمام الشخصي الذي أبداه الرئيس في الاطمئنان على صحته حيث أكد فضيلته أن هذه اللفتة الإنسانية تعكس ما يتحلى به الرئيس من خلق كريم وحرص صادق على تقدير المؤسسات الدينية الوطنية ورموزها وأشار الإمام الأكبر إلى أن هذا التواصل يعكس عمق الروابط التي تجمع بين مؤسسات الدولة ويجسد حالة من الاحترام المتبادل والتعاون في خدمة الوطن وتعزيز استقراره.
إشادة بالدعم الرئاسي لرسالة الأزهر
كما نوّه شيخ الأزهر بالدعم المستمر الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف، خاصة في ما يتعلق بنشر قيم الوسطية والاعتدال وترسيخ خطاب ديني رشيد يعزز مفاهيم التعايش والسلام حيث دعا فضيلته الله تعالى أن يحفظ مصر قيادةً وشعباً وأن يوفق رئيس الجمهورية لما فيه خير البلاد والعباد وأن تواصل الدولة المصرية دورها التاريخي والمحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي وترسيخ دعائم السلم والأمن في محيطها العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية.
ويعكس هذا الاتصال الهاتفي روح التقدير المتبادل بين القيادة السياسية والأزهر الشريف، في إطار من التعاون المشترك لخدمة القضايا الوطنية وتعزيز مكانة مصر وريادتها على مختلف المستويات.

