قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إنها تركز بشكل خاص على دعم وتمكين المرأة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تسعى لتوفير بيئة تعليمية وبحثية تشجع على المشاركة الفعالة في عملية التنمية وبناء مجتمع المعرفة، ويأتي ذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفل به في الثامن من مارس من كل عام.
اليوم العالمي للمرأة
نص البيان على أن مؤسسات التعليم العالي تحتوي على نماذج مشرفة من الباحثات والطالبات وأعضاء هيئة التدريس الإناث اللواتي يحققن إنجازات بارزة في مجالات العلم والابتكار، مما يعكس دور المرأة المصرية كشريك أساسي في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والمساهمة الفعالة في إعداد أجيال قادرة على مواجهة متطلبات المستقبل.
تشير الإحصاءات الخاصة بالطلاب المقيدين بالجامعات والمعاهد إلى ارتفاع نسبة الإناث، حيث تبلغ نسبة الطالبات نحو 50.34% من إجمالي عدد الطلاب، وهذا يعكس الإقبال المتزايد للفتيات على التعليم الجامعي وثقة المجتمع في دور المرأة وقدرتها على الإسهام في مختلف المجالات العلمية والبحثية.
كما تُظهر الإحصاءات الخاصة بأعضاء هيئة التدريس حضورًا متميزًا للمرأة في العملية التعليمية، حيث تشكل السيدات عضوات هيئة التدريس نحو 54.18% من إجمالي أعضاء هيئة التدريس، مما يؤكد الدور المهم الذي تلعبه المرأة في دعم العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعات المصرية.
تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي دعم المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تنمية قدرات الطالبات والباحثات، وتشجيعهن على الابتكار وريادة الأعمال والمشاركة في المشروعات البحثية، بما يسهم في إعداد كوادر نسائية مؤهلة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للوطن.

