تشهد كلية علوم الرياضة بنات بجامعة العاصمة حالة من الجدل والاستياء بين الطالبات وأولياء أمورهن، حيث تم تداول استغاثات تتعلق بنتائج امتحانات الترم الأول ومعايير احتساب درجات أعمال السنة، بالإضافة إلى شكاوى تتعلق بصعوبة التعامل داخل الكلية.

استغاثة طالبات كلية العلوم الرياضة بنات بجامعة العاصمة من ارتفاع نسب الرسوب

ذكر شقيق إحدى الطالبات في السنة الأولى بكلية علوم الرياضة أنها تعرضت لكسر في اليد أثناء أداء إحدى التدريبات العملية بسبب استخدام كرة صلبة، كما واجهت الفتاة وزميلاتها رسوبًا في ست مواد خلال الترم الأول، وتعرضت زميلتها للرسوب في مواد أخرى، حيث حصلت على صفر في إحدى المواد رغم أدائها الامتحان، وقدمت ما يثبت إصابتها، لكنها تفاجأت برسوبها في المادة.

وأوضح في تصريح خاص أن والدته ذهبت مع نجلتها لطلب مقابلة العميدة عدة مرات، لكنهم كانوا يُبلغون بانشغالها في اجتماع، حتى اقترحوا مقابلة الوكيلة، وعندما قابلت دكتورة في الكنترول، عرضت ورقة إجاباتها لتتفاجأ برصد صفر، حيث أُخبرت بأنها لم تحل الامتحان، وعاملتهم بطريقة غير مناسبة، مما أدى إلى استدعاء الأمن لطرد ولي أمرها من الجامعة.

كما اشتكت الطالبة من وجود مشكلات كبيرة تتعلق بنتائج الامتحانات، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من الطالبات رسبن في أكثر من مادة، وبعضهن وصل عدد المواد الراسبة إلى خمس مواد.

وأضافت أنها عانت من صلابة الكرة المستخدمة في التدريب، مما تسبب في إصابتها واحمرار يدها ثم تورمها، وذهبت لدكتورة المادة التي وجهتها لعيادة الكلية، حيث أحالتها طبيبة العيادة إلى مستشفى الجامعة، لكنها توجهت مع والدتها لأقرب مستشفى لتجبيس يدها وطلبت الراحة، وعادت لدكتورة المادة لتوضح لها صعوبة الحضور، وطلبت منها إجراء بحث عن الكرة الطائرة، لكنها رسبت في المادة.

وأشارت إلى أنها عند مراجعة إحدى أوراق الإجابة اكتشفت رصد صفر في سؤال الرسم، رغم تأكيدها أنها قامت بحله، وكان السبب عدم كتابة الاسم على الرسم.

لفتت طالبة أخرى إلى رسوبها في خمس مواد، بما في ذلك مادة كانت تحرص على حضورها بانتظام، حيث حصلت على 14 من 40 في أعمال السنة رغم إدراج اسمها بكشوف الحضور والغياب.

كما أكدت الطالبات التزامهن بالحضور في المواد النظرية والعملية، مع وجود ملاحظات على آلية احتساب درجات الساعات المعتمدة وتوزيع الدرجات، مشيرات إلى تفاوت غير مفهوم في النتائج بين الطالبات.

أكدت طالبة أخرى أنها سجلت غيابًا في مادة رغم حضورها الامتحان، وتواصلت مع الكلية لمراجعة الأمر.

أوضحت طالبة أخرى أن الأزمة لا تقتصر على الرسوب، بل تمتد إلى ضرورة مراجعة آلية التقييم وفتح باب التظلمات بشكل أوسع.

كما أشارت إحدى أولياء الأمور إلى أن ابنتها، الطالبة بالفرقة الأولى، حصلت على 19 من 40 في أعمال السنة بإحدى المواد رغم تقديم تقارير طبية تثبت إصابتها، مما أدى إلى رسوبها في عدد من المواد، مطالبة بإعادة مراجعة الدرجات.

اختتمت ولي أمر الطالبة مناشدة إدارة الكلية بالتدخل لإعادة النظر في النتائج والتحقق من رصد الدرجات، خاصة مع ارتفاع رسوم مواد «السمر كورس».