مع اقتراب شهر رمضان لعام 2026، يسعى المسلمون لتأدية شعائر الصيام بالشكل الصحيح، مما يؤدي إلى زيادة الاستفسارات حول الأمور التي قد تؤثر على صحة الصوم خلال الأنشطة اليومية، حيث تعكس هذه الأسئلة حرص الصائمين على تجنب أي ما يُفسد عبادتهم طلبًا للأجر الكامل في هذا الشهر المبارك.

الأحكام المتعلقة بمفسدات الصيام تتطلب فهمًا دقيقًا للأمور التي قد تؤثر سلبًا على الصيام، وقد أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من الأحكام المتعلقة بمفسدات الصيام، مما يساعد الصائمين على التمييز بين ما يُبطل الصوم وما لا يؤثر عليه.

أولًا: أمور تفسد الصيام تشمل تعمد استنشاق الدخان، بينما مجرد شم الروائح لا يُفطر، كما أن التدخين بجميع صوره يعد من المفسدات، بالإضافة إلى نزول دم الحيض أو النفاس، وخروج المني بشهوة أثناء اليقظة نتيجة تقبيل أو لمس أو استمناء، والجماع في نهار رمضان سواء حدث إنزال أم لا، وتناول الطعام أو الشراب عمدًا يعد أيضًا من الأمور المفسدة للصيام

ثانيًا: أمور لا تُفسد الصيام تشمل حقن الإنسولين والحقن العلاجية في الوريد أو العضل أو تحت الجلد، وكذلك التطعيمات، واستخدام بخاخ الربو، وقطرة العين أو الأذن، وقطرة الأنف ما لم يصل شيء منها إلى الحلق، والأكل أو الشرب نسيانًا، والاحتلام، وخلع الضرس إذا لم يصل شيء إلى الجوف، وبلع الريق، وتذوق الطعام باللسان دون ابتلاع بشرط أن يكون لحاجة، وجلسات الأكسجين بشرط خلوها من مواد مضافة، وكذلك اللصقات العلاجية مثل لصقة النيكوتين، والتخدير بالغاز ما لم يكن مصحوبًا بسوائل مغذية، والاغتسال حتى مع شدة الحر، واستخدام الكحل ومستحضرات التجميل مع مراعاة ضوابط الزينة شرعًا، والحجامة، وغبار الطريق، والقيء غير المتعمد ما لم يبتلع الصائم منه شيئًا أو يتعمده، والسواك ومعجون الأسنان وغسول الفم مع الحذر من ابتلاع أي جزء منها، والأقراص التي توضع تحت اللسان للحالات القلبية أو التنفسية إذا لم يُبتلع شيء منها، والتحاليل الطبية، والتبرع بالدم، ونقله للمريض، والقسطرة البولية أو الوعائية، والتحاميل (اللبوس) مع استحباب القضاء خروجًا من الخلاف الفقهي، واستعمال العطور والكريمات والزيوت والمراهم، وبلع البلغم ما لم يخرجه الصائم ثم يعيده، والسباحة أو الغوص بشرط عدم ابتلاع الماء، ومرطبات الشفاه إذا لم يصل شيء منها إلى الجوف