أدان الأزهر الشريف بشدة جريمة إحراق المستوطنين لمسجد فلسطيني في قرية “تل” الواقعة جنوب مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، حيث وصف هذا الاعتداء بأنه يمثل إرهابًا صهيونيًا يستهدف الإنسان والمقدسات والأرض كما أنه يعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية واستخفافًا واضحًا بحرمة دور العبادة وقدسيتها.

وأشار الأزهر في بيان أصدره اليوم الثلاثاء إلى أن إحراق المساجد والاعتداء على بيوت الله يكشف عن حجم الإجرام الذي يمارسه المحتل بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدًا أن هذا الإجرام لا يختلف في بشاعته عن المجازر اليومية التي تُرتكب بحق المدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في قطاع غزة.

كما حذّر الأزهر الشريف من خطورة استمرار هذا الإرهاب دون محاسبة رادعة، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والعمل الجاد لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته ووقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومساءلة مرتكبيها بما يضمن صون الكرامة الإنسانية واحترام حرمة دور العبادة.