أدان الأزهر الشريف استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، خلال شهر رمضان وعيد الفطر، حيث أشار في بيان له إلى أن هذا الإغلاق يعد اعتداءً مرفوضًا وغير أخلاقي، مما يترتب عليه مصادرة حقوق الفلسطينيين في أداء شعائر دينهم، كما أنه يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
كما أضاف الأزهر الشريف دعوة المجتمع الدولي للتصدي لهذه الأفعال العدائية الممنهجة، التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى تحويل المنطقة إلى ساحة مستدامة للحروب والصراعات، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى بإذن الله تعالى حرما إسلاميًا خالصًا، وليس للمحتل حق فيه، رغم محاولاته العبثية لفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه، وخططه لتهويد معالم القدس، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.

