الإثنين 23/فبراير/2026 – 10:53 م

قدّم الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، الطالب محمد رضا قابيل، الذي يدرس في الفرقة الأولى بكلية الدعوة الإسلامية، ليقوم بإمامة المصلين بالجامع الأزهر خلال صلاة التراويح، وقد شهد هذا الحدث حضور قيادات الأزهر وكبار علمائه، حيث أن الطالب لم يتجاوز الـ18 عامًا.

وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد تحدث سابقًا عن خاصية الوسطية في أمة الإسلام، والتي تتجلى في قوله تعالى: “وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس”، مما يبرز أهمية هذه الخاصية في الشهادة على الناس

كما أضاف شيخ الأزهر في فيديو سابق أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرف الوسط بأنه العدل، مما يعني أن الأمة الوسط هي الأمة التي تتسم بهذه الصفة، وقد تم الإشارة إلى أن التوسط يعني عدم الميل إلى أي طرف من الأطراف المتقابلة، وهذا ما أكده المفسرون في قوله تعالى: “قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون” أي قال أعدلهم، كما أن الحكماء قد قالوا: “الوسط من كل شيء أعدله وأفضله”، مما يبرز أن الوسط هو العدل، وهو ما يستلزم معنى الخيرية والأفضلية، حيث يتضح أن كل وسط خير وكل وسط أفضل من طرفيه دائمًا