أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال المجلس الأعلى للجامعات، مجموعة من الضوابط الملزمة التي تهدف إلى تنظيم استخدام منتسبي الجامعات لمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظًا على صورة الجامعات وسمعتها وضمان الالتزام بالأخلاقيات الجامعية والقيم المجتمعية، كما تهدف هذه الضوابط إلى منع أي إساءة أو استغلال للصفة الوظيفية في أنشطة خاصة أو تجارية.

أشارت الوزارة إلى أهمية الالتزام بالآداب العامة والقيم الأسرية واحترام المعتقدات الدينية والفكرية والسياسية والثقافية عند نشر أي محتوى نصي أو صوتي أو مرئي، كما أكدت على حظر خطاب الكراهية والتنمر والتمييز والتحرش الإلكتروني بكافة أشكاله.

كما شددت الوزارة على ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وعدم تداول الكتب والمطبوعات والأبحاث أو أفكار الغير دون إذن، حيث يتعين على الأفراد تحري المصداقية والرجوع إلى مصادر موثوقة وتجنب نشر الشائعات والأخبار الكاذبة.

ضوابط ملزمة لتنظيم استخدام منتسبي الجامعات لمواقع التواصل الاجتماعي

نصت التعليمات على عدم الإساءة للجامعة أو الإضرار بسمعتها، كما حظرت إفشاء أسرار العمل أو تداول المكاتبات والمستندات والقرارات الرسمية إلا عبر الصفحات والمواقع الرسمية، بالإضافة إلى عدم إنشاء صفحات أو حسابات باسم الجامعة أو الكليات أو الأقسام إلا بموافقة مسبقة، ومن بين الضوابط كذلك.

  • الحصول على موافقة الجامعة قبل إبرام بروتوكولات تعاون أو تعاقدات مع وسائل الإعلام ومنصات التواصل
  • حظر استغلال اسم الجامعة واللقب والوظيفة الجامعية في أعمال خاصة أو تجارية على مواقع التواصل
  • الحصول على موافقة مسبقة قبل التسجيل أو التصوير أو البث لأحداث وأنشطة جامعية
  • الحفاظ على سرية الامتحانات والنتائج وعدم نشر نماذج الأسئلة أو الإجابات أو مناقشة الامتحانات إلكترونيًا
  • عدم استخدام مواقع التواصل أثناء العمل أو المحاضرات بما يضر بالمصلحة العامة والإنتاجية
  • الحصول على موافقة الأفراد قبل تصويرهم أو نشر صورهم وفيديوهاتهم
  • عدم التلاعب بالصور والفيديوهات للإساءة أو السخرية
  • استخدام لغة لائقة تراعي السن والدرجة الوظيفية والأقدمية، واحترام الخصوصية والحياة الشخصية
  • تجنب استخدام مواقع التواصل في الصراعات الشخصية أو المهنية أو أي محتوى يمس السمعة أو يثير السخرية