أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق خلال حديثه في برنامج “حتى يأتيك اليقين” الذي يُبث عبر أثير شبكة البرنامج العام أن الاعتكاف يُعرف بأنه لزوم المسجد والإقامة فيه تعبّدًا بنية التقرب إلى الله تعالى، حيث أشار إلى أن الاعتكاف يُعتبر مشروعًا وثابتًا بالسنة النبوية، موضحًا أن النبي ﷺ كان يعتكف في كل رمضان لمدة عشرة أيام، وفي العام الذي توفي فيه اعتكف لمدة عشرين يومًا.
كما أوضح العبد أن الاعتكاف قد يكون سنةً إذا تطوّع به المسلم تقربًا إلى الله، بينما يمكن أن يكون واجبًا إذا أوجبه الشخص على نفسه بنذر، وأكد أن الاعتكاف جائز للرجل والمرأة على حد سواء، إذ اعتكفت أمهات المؤمنين رضى الله عنهن في المسجد، مضيفًا أن الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد، ولكنه يتحقق بالمكث في المسجد لمدة ينوي فيها المسلم التعبد، ومن أركانه الأساسية المكث في المسجد والنية، مشيرًا إلى أن من شروط المعتكف أن يكون مسلمًا عاقلًا مميزًا وطاهرًا من الجنابة والنفاس.
وأضاف العبد أن الاعتكاف يصح في أي مسجد تُقام فيه الصلوات الخمس، بينما يرى الشافعية أنه يُستحب أن يكون في المسجد الجامع الكبير.

