أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف صباح اليوم قافلة دعوية وتوعوية جديدة إلى الواحات البحرية ضمن الحملة التوعوية الموسعة بعنوان “هُوية الأمم.. حقٌّ متجذِّر ووعيٌ متجدِّد” التي تهدف إلى تعزيز الوعي بين النشء والشباب حول أهمية الحفاظ على الأوطان وبيان أحقية العرب والمسلمين في أرض فلسطين تاريخياً وحضارياً مما يسهم في تعزيز الفهم الحقيقي للصراع العربي-الصهيوني والتصدي لمحاولات تزوير التاريخ وتشويه الرواية الحقيقية كما تسعى الحملة إلى ترسيخ الانتماء للهُوية العربية والإسلامية وبناء جيل واعٍ يمتلك معرفة راسخة بالتاريخ والواقع وذلك تنفيذاً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيِّب شيخ الأزهر الشريف.
وأكد الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن إطلاق هذه القوافل الدعوية يأتي في إطار حرص المجمع على نشر الوعي الصحيح بقضايا الأمة وتعزيز إدراك الشباب بحقائق التاريخ وترسيخ الانتماء للهُوية العربية والإسلامية بما يسهم في تحصينهم من محاولات التضليل الفكري وتشويه الحقائق.
وأشار إلى أن موضوعات القافلة تتناول عددًا من المحاور المرتبطة بالحملة منها التعريف بالمكانة الدينية والتاريخية لفلسطين وكشف تهافت السرديات الصهيونية التي قامت على تشويه الحقائق التاريخية ومحاولة فرض رواية مغايرة للواقع إضافةً إلى محور حول انتصار العاشر من رمضان بوصفه نموذجًا تاريخيًا يؤكد قدرة الأمة على استعادة حقوقها عندما تتمسك بالإيمان والعلم والإرادة وما يحمله هذا الانتصار من دروس مهمة في الصمود والثقة بالله وتعزيز روح الانتماء والدفاع عن الأوطان.
من جهته بيَّن الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني أن القافلة تستمر على مدار ثلاثة أيام وتضم عددًا من الوعاظ الذين سيعقدون لقاءات دعوية وتوعوية تتناول محاور الحملة وتسعى إلى ترسيخ الوعي التاريخي والحضاري لدى النشء والشباب وتعريفهم بحقائق القضايا التي تمس الأمة.

