ينظم مجمع البحوث الإسلامية فعاليَّات الأسبوع التاسع عشر للدعوة الإسلامية في جامعة الأزهر اليوم الأحد تحت عنوان “انتصارات العاشر من رمضان واستشراف المستقبل” وذلك برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وإشراف الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر والدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.

أوضح الدكتور محمد الجندي أن انعقاد هذا الأسبوع يأتي في إطار حرص الأزهر الشريف على تعزيز الوعي الوطني والديني لدى الشباب مع استحضار الدروس المستفادة من انتصارات العاشر من رمضان والتي تمثل نموذجًا بارزًا في تاريخ الأمة يجمع بين قوة الإيمان وحسن الإعداد والعمل مما يؤكد قدرة الأوطان على تجاوز التحديات عندما تتكامل الإرادة مع الوعي والمسئولية.

الهدف من الأسبوع الدعوي الحالي.

أشار الجندي إلى أن الأسبوع الدعوي الحالي يهدف إلى تعزيز استحضار معاني انتصارات العاشر من رمضان في وجدان الشباب وبناء وعي راسخ بالتحديات الفكرية التي تواجه الوطن مع بيان مكانة الأوطان في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية وكشف مطامع الصهيونية العالمية في أرض العرب والإسلام وتوعية الشباب بمخططاتها إلى جانب تحصين المجتمع بمختلف فئاته من أخطار الأفكار الدخيلة وبيان زيف الدعاوى التي يستند إليها اليهود في ادعاء أحقيتهم بأرض تمتد من النيل إلى الفرات فضلًا عن ترسيخ القوة الإيمانية لدى الشباب المصري بوصفها خط الدفاع الأول في مواجهة الغزو الفكري وتعزيز الترابط المجتمعي والتصدي للدعوات الهدامة التي تستهدف العبث بالعقائد والأحكام الشرعية وتفكيك بنية الوطن.

سلسلة من الفعاليات العلمية والدعوية.

من جانبه أشار الدكتور حسن يحيى الأمين العام المساعد للجنة العليا لشئون الدعوة إلى أن هذا الأسبوع الدعوي يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات العلمية والدعوية التي تسعى إلى ربط الشباب بتاريخ أمتهم وبقضاياها المعاصرة وتعميق إدراكهم بحقائق الصراع الفكري والثقافي بما يعزز قدرتهم على الفهم الواعي للأحداث ومواجهة حملات التضليل التي تستهدف المجتمعات.

ومقرر أن تستمر فعاليات الأسبوع الدعوي على مدار خمسة أيام بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف حيث تتنوع الندوات والمحاضرات الفكرية التي تتناول عددًا من المحاور المهمة من بينها قراءة تحليلية في أسباب ووسائل انتصارات أكتوبر وبيان طبيعة الدعايات الصهيونية وأساليب مواجهتها وتعزيز الوعي بمخططات الصهيونية العالمية ودور الشباب في تفنيدها إلى جانب إلقاء الضوء على تاريخ اليهود في محاربة الإسلام وتأكيد أن الأوطان أمانة ومسئولية مشتركة تتطلب الوعي والعمل للحفاظ عليها.