أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مجموعة من القواعد والإجراءات التي تنظم نظام امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026 حيث تهدف هذه الإجراءات إلى تنظيم سير الامتحانات وضمان العدالة بين جميع الطلاب مما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة.

أولًا: عدد مرات التقدم للامتحان

يتيح القانون للطالب فرصة دخول الامتحان لمدة أربع سنوات دراسية كحد أقصى للحصول على الشهادة حيث يتم توزيع هذه الفرص على النحو التالي.

بالنسبة للطلاب المنتظمين يحق لهم التقدم لعامين داخل المدرسة كطلاب منتظمين وسنتين إضافيتين كطلاب منازل مما يوفر لهم خيارات متعددة للتقدم.

أما طلاب المنازل فيُسمح لهم بالتقدم للامتحان لمدة أربع سنوات دراسية كاملة مما يتيح لهم فرصة أكبر لتحقيق النجاح.

ثانيًا: ضوابط عامة للامتحان

يمكن للطالب الراسب التقدم لأداء الامتحان فقط في المواد التي رسب فيها أو تغيب عنها مما يضمن له فرصة ثانية للتعويض.

بينما لا يجوز للطالب الناجح التقدم مرة أخرى لتحسين درجاته أو للحصول على الشهادة مرة أخرى مما يعكس التركيز على الجد والاجتهاد.

أيضًا الطلاب الذين استنفدوا عدد مرات الرسوب المسموح بها لمدة أربع سنوات لا يحق لهم التقدم مرة أخرى مما يساهم في تنظيم العملية التعليمية.

ثالثًا: نظام الدور الأول والدور الثاني

في الدور الأول يؤدي الطالب الامتحان في جميع المواد المقررة وتُحتسب له الدرجة الفعلية مما يعكس أدائه الحقيقي.

أما الدور الثاني فيُسمح بدخوله للطالب الذي رسب أو تغيب في مادة أو مادتين على الأكثر وتُحتسب له 50% فقط من النهاية الكبرى للمادة مع الاحتفاظ بالدرجات التي حصل عليها في المواد الناجح فيها في الدور الأول.

وفي حالة وجود عذر قهري مقبول من الوزارة مثل المرض أو الحوادث تُحتسب الدرجة الفعلية للطالب في الدور الثاني مما يعكس مراعاة الظروف الخاصة.

أما في حالة الرسوب العام إذا رسب الطالب أو تغيب عن أكثر من مادتين يُعتبر راسبًا ولا يُسمح له بدخول الدور الثاني ويجب عليه التقدم باستمارة جديدة في العام التالي إذا كانت له فرص متبقية.

رابعًا: ضوابط إضافية

بالنسبة لمواد الفرعين إذا حصل الطالب على النهاية الكبرى في فرع وغاب عن الآخر يُعتبر ناجحًا بشرط حصوله على النهاية الصغرى للمجموع الكلي للفرعين مما يعكس العدالة في التقييم.

كما أنه لا يُسمح للطالب بالتحويل من الشعبة الأدبية إلى العلمية أو العكس بعد الصف الثاني الثانوي ولا يُسمح بتغيير اللغة الأجنبية الثانية التي أدى فيها الامتحان في الصفين الأول والثاني مما يضمن استقرار النظام التعليمي.

وأكدت الوزارة أن هذه الضوابط تهدف إلى تنظيم العملية الامتحانية وضمان تكافؤ الفرص لجميع الطلاب مع مراعاة الحالات الخاصة والاستثنائية وفق القوانين المعمول بها.