أفادت مصادر من مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بتفاصيل جديدة تتعلق بحادثة تعرض طالب للاعتداء داخل مدرسة الشهيد باسم محسن فاروق الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة الدقي التعليمية، حيث أكدت الجهات المختصة أنه تم التعامل مع الواقعة بشكل فوري بعد ورود المعلومات عنها وتحويل الأمر إلى السلطات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكشف المصدر أن الحادثة وقعت منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وتم اكتشافها وفتح تحقيق رسمي فيها منذ حوالي شهرين، وتم إبلاغ الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات في هذا الشأن.

كما أشار المصدر إلى أن العامل المتهم في الحادثة، والذي كان يعمل فراشًا في المدرسة، لم يعد في الخدمة حاليًا، وأكد أن القضية أصبحت تحت التحقيق من قبل الجهات المختصة.

وذكر المصدر أن وزارة التربية والتعليم تتعامل بجدية مع أي حالات تمس سلامة الطلاب داخل المدارس، حيث يتم اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بمجرد ثبوت أي مخالفة، موضحًا أن مصلحة الطالب وسلامته تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مع التركيز على توفير بيئة تعليمية آمنة داخل المؤسسات التعليمية.

لو حكيت لحد هموتك.. فرّاش يهتك عرض طالب بالصف الرابع داخل مدرسة بالدقي ووالده يكشف التفاصيل

وفي سياق متصل، كشف ولي أمر الطالب أحمد، الذي يبلغ من العمر تسع سنوات ويعيش تجربة مؤلمة في الصف الرابع الابتدائي، تفاصيل الحادثة التي تعرض لها نجله، حيث أشار إلى أن الأسرة اكتشفت الواقعة بعد معاناة نفسية مر بها الطفل، مؤكدًا أنهم توصلوا لاحقًا إلى أن المتهم كان يعمل فراشًا في المدرسة.

وأوضح ولي الأمر أنه تم اكتشاف تعرض نجله للاعتداء مرتين؛ الأولى خلال الفصل الدراسي الأول والثانية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيرًا إلى أن الطفل تعرض لتهديدات من المتهم، مما أدى إلى شعوره بالخوف الشديد، وجعله يتردد في الإفصاح عن هويته لفترة طويلة، حتى تمكنت الأسرة من إقناعه بالكشف عما حدث بعد ملاحظتهم علامات غريبة على جسده.

وأضاف والد الطفل أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة يحمل رقم 1633 لسنة 2026 جنح الدقي، حيث توجه إلى المدرسة لمعرفة ملابسات ما حدث، والتقى مديرة المدرسة والإخصائية الاجتماعية، لكنه واجه نفياً من قبلهما حول وقوع الحادثة داخل المدرسة، مع توجيه الاتهام لطالب آخر، مما أثار استغراب الأسرة خاصة أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بفصل أي طالب.

وأشار إلى أن الأسرة اكتشفت تفاصيل ما تعرض له الطفل في 8 فبراير الماضي بعد عودته من المدرسة، مما دفعهم لمحاورته بشكل متكرر حتى كشف لهم ما حدث، مؤكدًا أن الحادثة تركت أثرًا كبيرًا على الحالة النفسية للطفل، حيث أفقدته القدرة على الكلام لفترة.