عُقدت اليوم فعاليات ملتقى الظهر تحت عنوان “حسن الختام في وداع الصيام” في الرواق العباسي بالجامع الأزهر، حيث شهد الملتقى حضور عدد من الباحثات مثل هاجر عصام من مجمع البحوث الإسلامية ود. سناء السيد من الجامع الأزهر، وقد تم تناول مواضيع تتعلق بكيفية إنهاء شهر رمضان بشكل مثالي.
بدأت هاجر عصام حديثها بالتأكيد على أهمية حسن الختام للشهر الفضيل، مشددة على أن السعيد هو من يُحسن ختام رمضان كما أحسن بدايته، حيث أكدت أن العبرة بالخواتيم تتطلب من المسلم استغلال ما تبقى من الشهر بالإكثار من الاستغفار والتوبة والاجتهاد في الدعاء وإخراج زكاة الفطر، مع ضرورة العزم على الاستقامة بعد رمضان وصيام الست من شوال، بالإضافة إلى ملازمة القرآن من حيث القراءة والحفظ والتطبيق.
كما استشهدت بقول سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل”، مما يعكس أهمية الإخلاص وطلب القبول خاصة في نهاية الشهر الكريم
وفي سياق متصل، تناولت د. سناء السيد مسألة مرور رمضان بسرعة، مشيرة إلى الآية الكريمة {أيامًا معدودات}، حيث ذكرت أن السلف الصالح كانوا يستقبلون الشهر بالدعاء لبلوغه ووداعه بالخوف من عدم القبول، مع الحرص على الثبات بعده والاستمرار في الطاعة.
وأوضحت أن من أبرز معاني الختام الحسن هو استمرار المسلم على نهج الطاعة بعد رمضان، مما يسهم في تحقيق الثبات وتجنب الانتكاس، وذلك اقتداء بالسلف الذين كانوا يدعون الله أن يتقبل منهم وأن يثبتهم على الخير.

