شهدت الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) فعاليات المرحلة نصف النهائية من مسابقة Science Stars – نجوم العلوم للعام الثالث على التوالي، حيث نظم المجلس الثقافي البريطاني في مصر هذا الحدث بمشاركة مجموعة من طلاب المدارس التابعة للنظام التعليمي البريطاني (IG) من مختلف المحافظات، ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم الابتكار وتنمية مهارات التواصل العلمي لدى الطلاب.
تستضيف الجامعة الألمانية بالقاهرة هذه المسابقة التي تهدف إلى تحويل شغف الطلاب بالعلوم إلى تواصل علمي واضح وشيق، من خلال تقديم عروض علمية قصيرة مدتها ثلاث دقائق، مما يعزز مهارات الإقناع والتأثير، وقد شارك في هذه المرحلة حوالي 75 طالبًا تم اختيارهم من بين أكثر من 700 متقدم، حيث سيتأهل 14 طالبًا إلى المرحلة النهائية بمقر المجلس الثقافي البريطاني، كما ستقدم كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية تدريبًا عمليًا لمدة أسبوعين للفائزين داخل معاملها المتخصصة.
وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد العزيزي، عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، عن سعادته باستضافة النسخة الثالثة من المسابقة، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم المبادرات التي تنمّي مهارات التواصل العلمي والابتكار لدى الطلاب، مشيرًا إلى مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس في لجان التحكيم، بالإضافة إلى إتاحة فرص تدريبية متميزة للفائزين في مجالات علمية متقدمة.
للعام الثالث على التوالي.. الجامعة الألمانية بالقاهرة تستضيف مسابقة Science Stars نجوم العلوم
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رشا سيد حنفي، نائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية لشؤون الطلاب، أن الكلية تتبنى رؤية تعليمية متكاملة لإعداد خريج قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، من خلال ثلاثة برامج أكاديمية هي: فارم D، فارم D – الصيدلة الإكلينيكية، والتكنولوجيا الحيوية، موضحة أن نظام الدراسة يعتمد على مبدأ هومبولدت والنظام الألماني في التعليم، وتطبيق عملية بولونيا بما يسهل استكمال الطلاب الدراسات العليا في الجامعات الأوروبية والألمانية
كما أشارت الدكتورة رشا في كلمتها إلى النماذج المشرفة من خريجي الكلية العاملين في جامعات ومراكز بحثية عالمية، بالإضافة إلى رواد الأعمال الذين أسسوا شركات ناجحة في مجالات الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل والتقنيات الطبية، فضلًا عن تميز أعضاء هيئة التدريس بالكلية الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية والمصنفين ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم.

