أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا مع الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب بهدف الاطمئنان على حالته الصحية عقب تعرضه لوعكة صحية خلال الأسابيع الماضية حيث يعكس هذا الاتصال حرص الرئيس على متابعة الحالة الصحية للشيخ وتمنياته له بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية.

وقد أوضح بيان صادر عن الأزهر الشريف مساء الخميس أن الوعكة الصحية التي تعرض لها الإمام الأكبر وقعت خلال الفترة الأخيرة دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها كما أعرب الشيخ أحمد الطيب عن شكره وامتنانه للرئيس على هذه المبادرة وحرصه الشخصي على الاطمئنان عليه مشيدًا بهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس الاهتمام الكبير بالصحة العامة للأفراد.

يُذكر أن الشيخ أحمد الطيب وُلِد في 6 يناير 1946 ويشغل منصب الإمام الأكبر للأزهر الشريف منذ 19 مارس 2010 وقد تولى مناصب دينية وتعليمية بارزة منها رئاسة جامعة الأزهر ومفتي الجمهورية سابقًا وهو حاليًا رئيس مجلس حكماء المسلمين ويُعرف الطيب بخلفيته الأكاديمية في الفلسفة والعقيدة الإسلامية حيث عمل أستاذًا متخصصًا في هذا المجال لسنوات طويلة قبل توليه مشيخة الأزهر.