وقَّعت إدارة المعاهد الأزهرية في فلسطين مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنمائي، حيث تتضمن هذه الاتفاقية إعادة تأهيل مبنى معهد الأزهر بغزة بهدف توفير بيئة صفية ملائمة تدعم العملية التعليمية والتعلمية، كما تتناول المذكرة بحث سبل التعاون المشترك لتطوير الوسائل التعليمية والتقنية التي تعزز من التعليم الوجاهي لطلبة المعاهد.

تفاصيل توقيع الاتفاقية

تم توقيع الاتفاقية من قبل عميد المعاهد الأزهرية الدكتور علي رشيد النجار، ومحمود زعيتر، سفير جمعية البركة نيابة عن شادي جنينة مدير الجمعية، وذلك بحضور عدد من أعضاء الجمعية منهم شادي جنينة رئيس الجمعية، وحاتم اليازجي نائب رئيس الجمعية، والمهندس رأفت جنينة مدير المشاريع، والشيخ ناجي الجعفراوي مدير الدائرة الدينية بالجمعية، كما حضر من الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية رفيق أبو جراد مدير الشؤون الإدارية، والدكتور أحمد عطا الله مدير دائرة الإشراف التربوي، ومحمد الزق مدير معهد غزة، وعبد الله الهباش مسؤول العلاقات العامة والإعلام، والأستاذ محمد المقوسي مسؤول الدائرة المالية.

جولة ميدانية في المعهد

أخذ الدكتور النجار الحضور في جولة ميدانية داخل الفصول الدراسية في معهد غزة، حيث عرض الأضرار التي خلفتها الحرب وأبرز الحاجة الملحة للصيانة والترميم، كما استعرض أوضاع الطلبة أثناء تلقيهم التعليم بشكل وجاهي.

شكر وتقدير من الجانبين

أعرب الدكتور النجار عن شكره وتقديره لجمعية البركة على مبادرتهم القيمة، مثمناً دورهم في دعم المعاهد الأزهرية ومساعدتها على التعافي من آثار الحرب، بما يضمن استمرارية التعليم الوجاهي بكفاءة عالية، كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية في دعم المؤسسات التعليمية وتنفيذ المشاريع الخيرية.

دعم الجمعية للمعاهد الأزهرية

من جهته، أشاد جنينة بالجهود الكبيرة التي يبذلها عميد المعاهد وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية لتقديم التعليم الوجاهي للطلبة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة بسبب الحرب التي أثرت على جميع مناحي الحياة، مؤكداً أن جمعية البركة ستبذل كل جهودها لدعم المعاهد الأزهرية ومساندتها في التعافي من آثار الحرب.

فرحة الطلاب في الفصول الدراسية

أبدى أعضاء الجمعية سعادتهم بمشاهدة الطلبة وهم منتظمون في مقاعدهم الدراسية ويتلقون العلم بشكل وجاهي، حيث أعرب الأستاذ زعيتر عن فخره بإدارة المعاهد الأزهرية التي تسعى دائماً لمصلحة طلبتها ومستقبلهم.