في قلب القاهرة التاريخية وعلى ضفاف الروحانية، يستقبل الجامع الأزهر زواره لاستكشاف أحد أبرز معالمه التاريخية “باب الصعايدة” الذي يعكس عبق الماضي من خلال تصميمه الفريد وتاريخه الغني، حيث يقدم الجامع معلومات قيمة ضمن رحلته الرمضانية عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

يقع “باب الصعايدة” في الجهة الجنوبية للجامع بالقرب من “حارة كتامة” وهو من إنجازات الأمير العثماني “عبد الرحمن كتخدا” الذي أسهم في عمارة الأزهر في القرن الثامن عشر (1167هـ/ 1753م) ليخدم طلاب رواق الصعايدة، ويتميز بوجود مئذنة عثمانية على يمينه، كما كان يؤدي إلى “رواق الصعايدة” ومرافق خدمية أنشأها كتخدا، وفي عهد “الخديوي إسماعيل” وتحديداً عام (1282هـ/ 1865م) خضع الباب والكُتّاب الذي يعلوه لعملية تجديد شاملة تحت إشراف “أدهم باشا” ناظر الأوقاف آنذاك، مما يعكس اهتمام حكام مصر بمنارة العلم.

ما يميز “باب الصعايدة” هو اللوحة الفنية التي تزين واجهته، حيث نُقشت أربعة أبيات شعرية بخط “الثلث” البديع، بأنامل الخطاط المبدع “محمد أمين أزميري”، وتعبّر الأبيات عن جمال وروح الأزهر وتاريخه العريق، حيث تقول:

باليُمنِ أزهرَ بابُ سعدِ الأزهرِ .. وسَمتْ محاسنُه بأعجبِ منظرِ
وغدا مَجازاً للحقيقةِ بالهُدى .. موصولُ موردِه جميلُ المصدرِ
بابٌ شريفٌ للنجاحِ مُجرَّبٌ .. إنشاؤه نادى بخيرِ الأعصُرِ
في دولةِ إسماعيلَ داورِ مصرِنا .. يُمنٌ كاملٌ بشّر ببابِ الأزهرِ.

بالقرب من المحراب العثماني وبجدار القبلة، يوجد باب آخر عُرف بـ “باب الشوربة”، وكان مخصصاً للوصول إلى المطبخ الملحق بالجامع، مما يعكس الدور الاجتماعي والإطعام الذي كان يقوم به الأزهر بجانب دوره العلمي.

حكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.. 7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها.

النهارده كام رمضان؟.. اعرف موعد الليالي الوترية وليلة القدر
تنبيه من الإفتاء بخصوص علامات ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.