نقلت الصفحة الرسمية للجامع الأزهر الشريف بثًا مباشرًا لشعائر صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان لعام 1447 هـ، الموافق 20 فبراير 2026 م، حيث تم إلقاء الخطبة من رحاب الجامع الأزهر الشريف من قبل أ.د/ محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، وتأتي الخطبة تحت عنوان “الإسلام في مواجهة التحديات”.

تتضمن الخطبة مجموعة من العجائب المتعلقة بالصلاة على النبي في أول جمعة من رمضان، حيث تُعتبر الصلاة عليه امتثالاً لأمر الله وموافقةً له وللملائكة، كما تُعَد سببًا لحصول المسلم على عشر صلوات من الله ورفع عشر درجات وكتابة عشر حسنات ومحو عشر سيئات، مما يُرجى معه إجابة الدعاء.

تتعدد فوائد الصلاة على النبي، حيث إنها سبب لشفاعته وغفران الذنوب وستر العيوب، كما أنها تُعزز قرب العبد من النبي وتقوم مقام الصدقة وتساعد في قضاء الحوائج، مما يجعلها من الأعمال المحببة التي ينبغي على المسلم الالتزام بها.

علاوة على ذلك، فإن الصلاة على النبي تُعتبر سببًا لطهارة المصلي وزكاة له، وتبشره بالجنة قبل موته، كما أنها تنجيه من أهوال يوم القيامة وتساعده في تذكر ما نسيه، مما يعكس أهمية هذه العبادة في حياة المسلم.

في سياق الحديث عن الصلاة على النبي، فإنه يُشير إلى أن لها تأثيرات إيجابية عديدة، مثل طيب المجلس ونفي الفقر عن المصلي، كما أنها تمنع عنه صفة البخل وتعينه على طريق الجنة، مما يُظهر قيمة هذه العبادة في تعزيز الروح الإيمانية.

تتضمن هذه العجائب أيضًا فوائد أخرى مثل إلقاء الله الثناء الحسن على المصلي بين السماء والأرض، وكونها سببًا لرحمة الله، مما يُعزز من مكانة الصلاة على النبي كعبادة مركزية في الدين الإسلامي.

إن الصلاة على النبي تُعتبر من عقود الإيمان، حيث تعكس محبة المسلم للنبي وتعزز هداية قلبه، وهي من أقل القليل من حقه علينا، مما يجعلها من الأعمال التي ينبغي على الجميع الحرص على أدائها والتذكير بها في كل مناسبة.