يعتبر أداء صلاة العشاء والتراويح في الجامع الأزهر من أبرز الطقوس الإيمانية خلال شهر رمضان، حيث يحرص عدد كبير من المصلين على المشاركة في هذه الشعيرة في ليلة 16 رمضان، والتي تتزامن مع ثالث ليلة جمعة في الشهر الفضيل، ويستغل المؤمنون هذه اللحظات المباركة لأداء الطاعات والسعي لنيل الأجر والثواب، وتُعد صلاة التراويح من أبرز الممارسات التي تميز هذا الشهر الكريم، لا سيما في المساجد الكبرى بمصر.

صلاة العشاء والتراويح ليلة 16 رمضان

يوفر موقع “صدى البلد” بثًا مباشرًا لصلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر في ليلة 16 رمضان، مما يتيح للمصلين متابعة هذه الشعيرة الروحية عن كثب.

كيفية صلاة التراويح

تعتبر صلاة التراويح سنة وليست فرضًا، حيث يسر الدين الإسلامي ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فمن استطاع صلاة عشرين ركعة فقد أتى بالكمال، ومن لم يستطع فعليه أن يصلي ما يستطيع، فهو مأجور أيضًا، إلا أنه لم يصل إلى درجة الكمال، ولا يُعتبر تاركًا لفرض.

ويستحب الجلوس بين كل أربع ركعات بقدرها، وكذلك بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثر عن السلف شيء معين يلزم ذكره خلال فترة الانتظار، حيث يُمكن للناس في كل بلد اختيار ما يناسبهم من قراءة القرآن أو التسبيح أو أداء أربع ركعات فرادى أو التهليل والتكبير، أو الانتظار في صمت وسكون.

عدد ركعات صلاة التراويح

تُصلى صلاة التراويح مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين، ثم يُصلى الشفع ركعتين ثم الوتر، ويكون وقت صلاة التراويح بعد صلاة العشاء وقبل الوتر حتى طلوع الفجر، حيث ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه

وفي الصحيحين عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: “ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيدُ في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر”

ورغم ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما، بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصلي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر، إلا أن هذا القول يُعتبر ضعيفًا.