بدأت صلاة التهجد في الجامع الأزهر حيث يقدم “صدى البلد” بثًا مباشرًا لأداء المصلين هذه الصلاة ليلة 21 رمضان في العشر الأواخر من الشهر الفضيل من رحاب الجامع الأزهر، وهي من السنن المؤكدة التي يحرص المسلمون على أدائها في هذه الأوقات المباركة.

حكم صلاة التهجد

في هذا السياق، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد تعتبر سنة عن النبي محمد ﷺ، حيث ذكر ﷺ أن أفضل الصلاة إلى الله هي صلاة داود عليه السلام، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يومًا ويفطر يومًا.

وقت صلاة التهجد

تشير المعلومات إلى أن صلاة التهجد هي صلاة تطوعية تبدأ من بعد صلاة العشاء والتراويح وتستمر إلى آخر الليل.

أفضل وقت لصلاة التهجد

كما بينت المصادر أن أفضل وقت لأداء صلاة التهجد هو الثلث الأخير من الليل، حيث يكون هذا الوقت من أوقات الخشوع وتجلّي الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين.

بماذا تتميز صلاة التهجد عن قيام الليل

تتميز صلاة التهجد عن قيام الليل بأنها تُؤدى بعد نوم المسلم نومةً يسيرة، حيث يقوم بعدها لأداء الصلاة في منتصف الليل، ويبدأ بركعتين خفيفتين ثم يصلي ما شاء من الركعات، ركعتين ركعتين، ويوتر في النهاية، حيث قال النبي ﷺ: “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت”

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان 2026؟

أكد عدد من الفقهاء أن صلاة التهجد مُخصصة في العشر الأواخر من رمضان، وهو الهدي الثابت عن النبي ﷺ، مستندين إلى حديث السيدة عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه البخاري ومسلم، حيث كانت تُحيي الليل وتوقظ أهلها وتجدد النشاط في هذه الأوقات المباركة، ومع بداية اليوم الثلاثاء سادس أيام شهر رمضان يتبقى 14 يومًا على بدء أداء صلاة التهجد في المساجد، حيث تستعد المساجد لإقامة شعائر صلاة التهجد.

الفرق بين قيام الليل والتهجد والتراويح

أوضح علماء الفقه أن قيام الليل لا يقتصر على الصلاة فقط، بل يشمل مختلف العبادات من صلاة وقراءة قرآن وذكر لله تعالى، سواء كان في الليل كله أو في جزء منه، كما أشار الفقهاء إلى أن التهجد يُطلق في الأصل على صلاة الليل، غير أن بعض أهل العلم قيّدوه بما يكون بعد النوم، مما يجعل قيام الليل أعم وأوسع من التهجد، حيث يشمل أنواعًا متعددة من الطاعات، بينما يقتصر التهجد على الصلاة فقط، وأما صلاة التراويح فهي صورة من قيام الليل تؤدى بعد صلاة العشاء خلال شهر رمضان المبارك، وقد اتفق العلماء على أنها تُصلى في أول الليل، مع مراعاة التخفيف وعدم الإطالة، مؤكدين أنه لا حرج في أن تُسمى تراويح أو تهجدًا أو قيامًا لليل، إذ لا مشاحة في الاصطلاح.