يستعد عدد كبير من المصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح في الجامع الأزهر في ليلة 28 رمضان حيث تتسم الأجواء بالروحانية والإيمان، ويسعى الجميع لاغتنام الفرصة في هذا الشهر الفضيل من خلال أداء هذه الصلاة المهمة التي تُعتبر من أبرز شعائر رمضان في المساجد الكبرى بمصر.
يتاح للمصلين مشاهدة البث المباشر لصلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر عبر موقع “صدى البلد” مما يسهل على المهتمين متابعة هذا الحدث الروحي الهام.
تجدر الإشارة إلى أن صلاة التراويح ليست فرضًا، والدين يسر، حيث يُثاب من يصلي عشرين ركعة ويكون له أجر وافر، بينما من لم يستطع ذلك، يمكنه أداء ما هو في استطاعته ويكون مأجورًا أيضًا، إلا أنه لن يصل إلى درجة الكمال، ولا يُعتبر تاركًا لفرض.
يستحب الجلوس بين صلاة كل أربع ركعات بقدرها، وكذلك بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيء محدد يُذكر في حالة الانتظار، لذلك يُمكن للمصلين اختيار ما يناسبهم بين قراءة القرآن والتسبيح أو انتظار الصلاة في صمت وسكون.
أما عن كيفية أداء صلاة التراويح، فإنها تُصلى مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين، ثم يُصلى الشفع ركعتين ثم الوتر، ووقت أدائها يبدأ من بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، وقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه
وفي الصحيحين عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر، وما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما، من أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر، يُعتبر ضعيفًا.

