طالب النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، بإدخال أمين جامعة الأزهر أو مسؤول من كلية الطب في تشكيل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وذلك في إطار مشروع القانون المعروض على المجلس والذي يتضمن تعديلات مهمة في هذا السياق.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة برئاسة المستشار عصام فريد، حيث تم تخصيص هذه الجلسة لمناقشة التعديلات على قانون إنشاء المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، ولفت عبد العزيز إلى مكانة جامعة الأزهر التاريخية، مشيرًا إلى دورها البارز في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين وتخريج الكوادر الطبية المؤهلة.
كما استشهد النائب بمستشفى طب أزهر دمياط، موضحًا مساهمتها الكبيرة في التدريب وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في جمصة، مشددًا على أن العديد من الجامعات الأخرى لديها تعاقدات معها مما يعكس أهمية هذه المستشفى.
واقترح عبد العزيز إضافة عبارة “وأمين جامعة الأزهر” إلى نص المادة الثالثة من مشروع القانون، وفي هذا السياق أيد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، هذا الاقتراح مؤكدًا أهمية جامعة الأزهر، ولكنه أوضح أن ضمها إلى المجلس الأعلى لا يمكن أن يتم إلا بناءً على طلب رسمي من الجامعة.
في رده خلال الجلسة، أكد قنصوة أن مستشفى جامعة الأزهر تعد من أقدم الجامعات وأعرقها، مشيرًا إلى أن لها قانونًا خاصًا يحكمها، مما يستدعي وجود طلب رسمي من الجامعة لتكون جزءًا من المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، كما أشار إلى ترحيبه بضم مستشفيات الأزهر، مشيرًا إلى تجربة ضم مستشفيات القوات المسلحة التي تمت بناءً على طلب من وزير الدفاع.
وبعد مناقشات مستفيضة، تم التصويت على التعديل المقترح، إلا أن الاقتراح قوبل بالرفض.

