بعد إعلان دار الإفتاء المصرية أن يوم الجمعة 20 مارس 2026 سيكون أول أيام عيد الفطر، أصدرت لجنة الفتوى بمركز الأزهر العالمي تحذيرًا بشأن ظاهرة تتكرر في ساحات صلاة العيد، حيث يتواجد بعض النساء بجوار الرجال في الصلاة دون وجود حائل.
حذر الأزهر من أن صلاة المرأة بجوار الرجل دون حائل تعتبر باطلة وفقًا لمذهب الأحناف، بينما تُعد مكروهة عند جمهور الفقهاء، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالتعليمات الشرعية في هذا السياق.
وفي ردها على استفسار حول حكم صلاة الرجال بجوار النساء في صلاة العيد، أوضحت لجنة الفتاوى أن خروج المسلمين رجالًا ونساءً وأطفالًا لصلاة العيد مستحب، حيث يساهم في تكبير الله والشهادة على الخير.
وأشارت اللجنة إلى ضرورة الفصل بين الرجال والنساء أثناء الصلاة، حيث يجب أن يصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الأطفال ثم النساء، وينبغي عدم وقوف المرأة عن يمين الرجل أو شماله، مستندةً إلى حديث أبي مالك الأشعري الذي يوضح كيفية صلاة النبي ﷺ.
كما أوردت اللجنة حديث أنس بن مالك الذي يشير إلى صلاة النبي ﷺ مع اليتيم، مما يعكس أهمية التنظيم والترتيب في الصلاة، ويعزز من شعائر الله ويحافظ على مقصود العبادة ويمنع ما قد يخدش الحياء.
وقد أشار النبي ﷺ إلى أهمية تخصيص باب من أبواب المسجد لخروج النساء، مما يعكس حرص الشريعة على تنظيم الصفوف، حيث قال ابن عمر: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ»
وأكدت لجنة الفتاوى أنه يجب عدم صلاة المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، حيث إن الصلاة بدون حائل باطلة وفقًا لمذهب الأحناف ومكروهة عند جمهور الفقهاء.
حرصًا على صحة الصلاة ومراعاة الآداب العامة، يُنصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف ووقوف كل شخص في مكانه المحدد، مما يعكس الفطرة والعرف الصحيح.
اقرأ أيضاً:
ماذا يحدث في آخر ليلة من رمضان وهل تكون ليلة القدر؟
العيد الجمعة ولا السبت؟.. كتاب مصري قديم يحدد موعد عيد الفطر منذ 134 عاماً.

