تستضيف كلية التربية للبنين بالقاهرة فعاليات المؤتمر الثاني والأربعين لعلم النفس في مصر والرابع والثلاثين على مستوى الوطن العربي، والذي نظمته الجمعية المصرية للدراسات النفسية تحت عنوان “الاتجاهات المعاصرة في الدراسات النفسية نحو فهم أعمق للإنسان” بحضور عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال مما يعكس التزام الأزهر الشريف برسالته العالمية في تعزيز الوسطية والاعتدال.
رحب الدكتور جمال الهواري، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، بالحضور وبالدكتورة كريمان عويضة، رئيس الجمعية المصرية للدراسات النفسية، مشيرًا إلى أهمية هذا الحدث الذي يُعقد في رحاب جامعة الأزهر، التي تُعتبر مهد الوسطية والاعتدال.
أكد عميد الكلية أن عنوان المؤتمر يتماشى مع رسالة الأزهر الشريف التي تركز على الوسطية والاعتدال، كما أنه يعكس ضرورة النظر المتكامل إلى الإنسان من جوانب عقلية وروحية وسلوكية مما يعزز من فهمنا للإنسان المعاصر.
كما أشار إلى أن استضافة كلية التربية لنخبة من علماء النفس والباحثين من مصر والدول العربية يعزز من مكانتها ويؤكد على إسهاماتها في معالجة القضايا المجتمعية مع التركيز على وضع حلول علمية عملية لها مما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
أعرب عميد الكلية عن اعتزازه باستضافة هذا المؤتمر، مشيرًا إلى تاريخ الجمعية ودورها في خدمة علم النفس منذ تأسيسها على يد كبار العلماء في هذا المجال مما يعكس التزام المؤسسة التعليمية بتطوير المعرفة العلمية.
وأوضح أن استضافة المؤتمر تُعتبر امتدادًا للدور العلمي والتربوي لجامعة الأزهر في دعم البحث النفسي وتعزيز الحوار العلمي حول قضايا الإنسان المعاصر، مثمنًا الجهود المبذولة من قسم علم النفس التعليمي والإحصاء التربوي في تنظيم فعاليات المؤتمر.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من أساتذة علم النفس في كليات التربية بجامعة الأزهر والجامعات المصرية، بالإضافة إلى مشاركات من مختلف الجامعات في الوطن العربي مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز التواصل العلمي بين الباحثين والممارسين في هذا المجال.

