في أجواء مليئة بالروحانية والسكينة، أكملت إدارتا مسجدي الإمام الحسين والجامع الأزهر استعداداتهما لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين لأداء صلاة التراويح مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث تعكس هذه الاستعدادات التنظيمية والعبادية أهمية هذه المناسبة الدينية في المجتمع المصري والعالمي.

شملت الأعمال التحضيرية تنفيذ ديكورات جديدة للمسجدين، حيث تم تحسين الإضاءة الداخلية والخارجية وتنظيف الساحات والمحيط، مما يبرز المكانة الدينية والتاريخية لهذين المعلمين البارزين في نفوس المسلمين، كما تم تهيئة أماكن الصلاة وتعزيز إجراءات التعقيم لضمان سلامة المصلين.

استعدادات تنظيمية مكثفة أنهت فرق العمل تجهيز الأنظمة الصوتية لضمان وصول صوت الإمام بشكل واضح إلى جميع أرجاء المسجدين والساحات الخارجية، خاصة مع التوقعات بزيادة عدد المصلين، حيث تم تخصيص طرق دخول وخروج منظمة لتسهيل الحركة وتفادي الازدحام.

كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين محيط المسجدين وتنظيم حركة المرور في المناطق المحيطة، خاصة في منطقتي الحسين والأزهر اللتين تشهدان حركة مرورية كثيفة خلال شهر رمضان.

يعتبر مسجد الإمام الحسين مقصدًا رئيسيًا للمؤمنين في ليالي رمضان، حيث يحتفظ الجامع الأزهر بمكانته العلمية والدعوية، إذ تتردد في أروقته تلاوات أئمة وعلماء الأزهر في مشهد إيماني مهيب، وقد زُينت ساحات المسجدين بالفوانيس والإضاءة المميزة مما خلق أجواء رمضانية خاصة، حيث يستعد عدد من الدعاة والعلماء لإلقاء خطب قصيرة بعد الصلاة تتناول فضائل الشهر وأهمية العبادة.

من المتوقع أن يشهد المسجدان زيادة ملحوظة في عدد المصلين منذ الليلة الأولى، حيث يحرص الكثيرون على أداء صلاة التراويح في هذين المعلمين التاريخيين لما لهما من رمزية دينية وروحية كبيرة، ويعكس هذا المشهد السنوي عمق ارتباط المصريين بطقوسهم الدينية، حيث تتحول ساحات الحسين والأزهر إلى فضاءات إيمانية تجمع بين التاريخ والروحانية في أجواء يسودها النظام والتضامن والمحبة.

اجواء الاحتفال في مسجد الحسين
احتفالات في مسجد الحسين بالقاهرة
إنارة الأضواء على مسجد الحسين
جانب من اجواء الاحتفال في مسجد الحسين
جانب واحد من الأذن
جانب من ساحة المسجد
جانب من صحن مسجد الحسين
جانب منارة الجامع الأزهر
ساحة مسجد الحسين
مئذنة مسجد الحسين
مسجد الحسين بالقاهرة
الجامع الأزهر بالقاهرة
مسجد الحسين.