أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبوكيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن الأزهر الشريف يتميز كونه ليس مجرد مسجد تقام فيه الشعائر، بل هو جامع وجامعة تجمع بين نور العبادة وشرف العلم، مما يجسد رسالة الإسلام السمحة التي ترتكز على الرحمة والتسامح وبناء الإنسان.

وأضافت أن الأزهر، منذ تأسيسه عام 970م، قد حمل أمانة العلم ونشر الوسطية، حيث أسهم في تخريج العلماء وتربية الأجيال، مما ساعد في تشكيل الهوية الدينية والثقافية لمصر والعالم الإسلامي، ليظل شاهدًا على ريادة مصر العلمية والحضارية.

وأشارت إلى أهمية استحضار هذه المناسبة في المدارس كوسيلة لترسيخ قيمة الانتماء في نفوس الطلاب، وغرس فكرة أن العلم هو رسالة، وأن بناء العقول يمثل أعظم استثمار في مستقبل الوطن.

وأكدت أن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تسعى دائمًا إلى ربط الطلاب برموزهم التاريخية والدينية الكبرى، وتعزيز الفخر بجذورهم الحضارية، مما يسهم في نشوء جيل واعٍ ومعتز بهويته، ومؤمن بدور العلم في نهضة الأمم.