أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تحت إشراف الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، عن اعتماد قيمة احترام الكبير والعطف على الصغير ضمن مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا”، التي تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز السلوك الإيجابي داخل المدارس، مما يسهم في بناء أجيال تمتلك الوعي والمسؤولية وروح التعاون والانتماء.

تخصيص فقرات بالإذاعة المدرسية للحديث عن احترام الكبير

تأتي هذه الخطوة في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على جعل المدارس بيئة تربوية متكاملة تخرج طلابًا يتحلون بالأخلاق قبل الشهادات حيث تسعى المديرية إلى غرس مبادئ الرحمة والتقدير المتبادل بين أفراد المجتمع المدرسي.

وأكدت مديرة المديرية أن ترسيخ قيمة احترام الكبير والعطف على الصغير يعكس الدور المهم للمدرسة في إعداد جيل يحترم خبرات من سبقوه ويرعى من هم أصغر منه سنًا، مما يعكس أخلاق المجتمع المصري الأصيل.

وأوضحت أن هذه القيمة تنعكس بشكل مباشر على سلوك الطلاب داخل المدرسة، وتساهم في:

  • تعزيز روح التقدير والالتزام تجاه المعلمين وكبار السن
  • نشر ثقافة الرحمة والتسامح بين الطلاب
  • مساعدة الطلاب الأصغر سنًا وتقديم الدعم لهم داخل المدرسة
  • بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون

كما أكدت وكيل أول الوزارة أن احترام الكبير والعطف على الصغير يمثلان ركيزة أساسية في نجاح العملية التعليمية، حيث يسهمان في خلق بيئة مدرسية يسودها الانضباط والود وتعزيز القدوة الحسنة في سلوك المعلم والطالب وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، فضلاً عن دعم الاستقرار النفسي داخل المجتمع المدرسي.

وأشارت مديرة المديرية إلى تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات داخل المدارس لتفعيل هذه القيمة، تشمل تخصيص فقرات بالإذاعة المدرسية للحديث عن أهمية احترام الكبير والعطف على الصغير وتنظيم ندوات وأنشطة فنية وتعبيرية تعكس هذه القيمة في المواقف اليومية، فضلاً عن إطلاق مسابقات لاختيار نماذج طلابية متميزة في السلوك الإيجابي والتعاون.

جدير بالذكر أن مبادرة “بقيمنا تحلو أيامنا” تهدف إلى بناء جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع المجتمع قائم على الأخلاق والعمل الجاد وحب الوطن، فحين يسود الاحترام والرحمة بين أفراد المدرسة، تتحول إلى بيئة تربوية آمنة تخرج مواطنين صالحين يسهمون في نهضة الوطن.