أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن التصريحات التي أدلى بها الإمام الأكبر شيخ الأزهر بشأن حقوق الزوجة في ثروة زوجها تحتاج إلى مزيد من التوضيح حيث أشار إلى أن بعض التفسيرات قد تؤدي إلى لبس بين هذا الحق وقضية الميراث وتوقيته.
وأوضح أبو بكر خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» على قناة النهار أن ما ذكره شيخ الأزهر يتعلق بحق قد يسبق توزيع التركة ولا يعني بالضرورة أنه جزء من الميراث ذاته مما يبرز أهمية توضيح هذه الفكرة حتى لا تُفهم بشكل غير دقيق داخل المجتمع.
وأشار إلى أن تحديد استحقاق الزوجة في حال مشاركتها في تنمية ثروة الأسرة يعتمد على معايير متعددة تشمل طبيعة المساهمة ومدتها وحجمها مما يؤكد أن تطبيق هذا المفهوم عمليًا يتطلب ضوابط واضحة تراعي أحكام الشريعة الإسلامية والأطر القانونية.
ولفت خالد أبو بكر إلى أن القانون المصري الساري حاليًا لا يتضمن تطبيقًا مباشرًا لهذا الحق كما ورد في خطاب شيخ الأزهر محذرًا من الفجوة المحتملة بين الطرح الديني والتطبيق القانوني وداعيًا إلى حوار مؤسسي مع الأزهر وهيئة كبار العلماء لضبط المفاهيم وضمان حقوق الزوجات بشكل واضح ومنظم.

