في إطار جهودها لتوضيح الحقائق المتعلقة بقضية الطالبة سها أحمد إبراهيم من دفعة 2024-2025، التي تصدرت قسم اللغة الفارسية بكلية الألسن، أصدرت جامعة سوهاج بيانًا رسميًا يسلط الضوء على تفاصيل هذه القضية ويؤكد موقف الجامعة من الشائعات المتداولة حول عدم تعيينها.
جامعة سوهاج عما يُثار حول رفض تعيين الأولى بكلية الألسن: في حال اعتقاد الطالبة بأحقيتها في التعيين كمعيدة كان يتعين اللجوء إلى القضاء للفصل في هذا الأمر
أوضح المركز الإعلامي للجامعة أن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول عدم تعيين الطالبة سها أحمد إبراهيم، والذي تم ربطه بكون والدها مؤذنًا، هو ادعاء غير صحيح تمامًا حيث نفى الدكتور رئيس الجامعة تلك المزاعم خلال مداخلتين تليفزيونيتين مساء أمس.
وتفصيلًا، أشار البيان إلى أن تعيين المعيدين يتم وفق خطة خمسية معتمدة من مجلس القسم المختص، وقد تم اعتماد الخطة لقسم اللغة الفارسية في 14 نوفمبر 2022، وتصديق مجلس الجامعة عليها في 27 نوفمبر 2022، وهو ما يعني أن هذه الخطة وُضعت قبل تخرج الطالبة بثلاث سنوات.
كما أشار البيان إلى أن قسم اللغة الفارسية يضم حاليًا خمسة مدرسين مساعدين ومعيدين لتدريس الجانب العملي لعدد 62 طالبًا، بينما النصاب التدريسي المقرر هو معيد واحد لكل 50 طالبًا، مما يعني وجود زيادة فعلية في عدد الهيئة المعاونة عن الاحتياج الفعلي للقسم.
وأكد البيان أن تكليف المعيدين يتم بشكل شفاف وموضوعي وفقًا للخطة المعتمدة، وذلك تنفيذًا لأحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972 ولائحته التنفيذية، بالإضافة إلى القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للجامعات وتعليمات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
كما أوضح البيان أن الجامعة لم تقم بتعيين أي خريج تالٍ للطالبة المذكورة في الترتيب، وأنه لم يحدث تجاوز في حقها أو أي خريج آخر من الجامعة في هذا الشأن.
تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد أي معايير تتعلق بوظيفة الأب أو مهنته في تعيين المعيدين، مما يجعل الادعاء بعدم تعيين الطالبة بسبب عمل والدها مؤذنًا غير صحيح، علمًا بأن المؤذنين يحظون بمكانة دينية رفيعة.
ختامًا، دعت الجامعة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالدقة والموضوعية، والرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجامعة قبل نشر أو تداول أي معلومات، وذلك احتراما لمؤسسات الدولة والتزامًا بأحكام القانون.

