أصدرت جامعة عين شمس بيانًا توضيحيًا بشأن الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول إغلاق البوابة الرئيسية المؤدية إلى مستشفى الدمرداش، حيث تضمن البيان معلومات دقيقة حول الإجراءات المتخذة لحماية المرضى والزوار والعاملين بالمستشفيات الجامعية، بالإضافة إلى الرد على التعليقات المسيئة التي طالت المؤسسة الطبية وإدارتها
وحرصًا على الشفافية وضرورة تصحيح المعلومات، أوضحت إدارة مستشفيات جامعة عين شمس ما يلي:
أولًا: تم إنشاء أسوار وبوابات تنظيمية ضمن خطة شاملة لتأمين المنشآت الطبية، وذلك بهدف حماية المرضى والزائرين والعاملين وضبط حركة الدخول والخروج بما يضمن سلامة الجميع داخل الحرم الطبي
ثانيًا: تحتوي المدينة الطبية على عدد من البوابات والمداخل الرئيسية والفرعية التي تعمل بشكل منتظم، بالإضافة إلى مداخل مخصصة للحالات الطارئة، والتي تعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، مما يضمن عدم تعطل أي حالة عن تلقي الخدمة الطبية في أي وقت
ثالثًا: البوابة المعنية (بوابة حديقة عرب المحمدي) ليست مدخلًا رئيسيًا عامًا، بل هي بوابة تنظيمية تطل على منطقة حدائق، ويتم تشغيلها وفق اعتبارات أمنية وتنظيمية، وقد كانت مخصصة في الأساس لخدمة مرضى الأورام والزوار المترددين على العيادات، حيث يتم فتحها يوميًا في أوقات محددة تتوافق مع مواعيد العمل الرسمية والعيادات، وهي من الساعة 6:30 صباحًا حتى 10 صباحًا، ومن الساعة 1 ظهرًا حتى 3 عصرًا
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنظيم الحركة وتأمين الحرم الخلفي للمدينة الطبية، وليس بهدف منع الدخول أو تعطيل مصالح المواطنين كما تم تداوله
وأكدت جامعة عين شمس أن المستشفيات الجامعية تضع في مقدمة أولوياتها تقديم الخدمة الطبية للمرضى دون أي عوائق، وأن جميع المداخل الأساسية تعمل بكفاءة لخدمة المترددين، خاصة في الحالات الحرجة والطوارئ
كما أكدت الجامعة رفضها القاطع للتعليقات المسيئة والتجاوزات اللفظية بحق المؤسسات الطبية والعاملين بها، الذين يؤدون دورًا وطنيًا وإنسانيًا كبيرًا في خدمة مئات الآلاف من المرضى سنويًا
ودعت الجامعة الجميع إلى ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي معلومات والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، دعمًا للاستقرار واحترامًا لجهود الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، مشيرة إلى التزامها الكامل بتقديم خدمة طبية آمنة ومنظمة تحفظ كرامة المريض وسلامة المجتمع

