أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن استخدام الحقن الطبية تحت الجلد خلال نهار شهر رمضان، مثل حقنة الأنسولين، لا يؤثر في صحة الصوم ولا يفسده، كما أنه لا يترتب عليه قضاء أو كفارة، وأوضح المركز عبر صفحته الرسمية على موقع Facebook أن جمهور الفقهاء يرون أن ما يفسد الصوم هو الطعام أو الشراب الذي يصل إلى الجوف عن طريق الفم أو من خلال منفذ معتاد في الجسد، مما يعني أن حقن الأنسولين تحت الجلد وما يماثلها من الحقن العلاجية لا تُعتبر من المفطرات، وبالتالي يجوز للصائم استخدامها عند الحاجة دون أن يؤثر ذلك على صيامه، حتى لو احتاج إلى أخذها قبل أذان المغرب بدقائق استعدادًا للإفطار.

وفي سياق متصل، أوصى مجدي عاشور من يعاني آلامًا أو أمراضًا عضوية أو نفسية بالإكثار من الدعاء، مستشهدًا بدعاء مأثور عن النبي ﷺ للشفاء، وهو: «بسم الله، بسم الله، بسم الله»، ثم يقول سبع مرات: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» حيث أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء للمريض من السنن النبوية، مشيرة إلى أن النبي ﷺ كان يزور المرضى ويدعو لهم بالشفاء، كما ورد في الأحاديث الشريفة التي تحث على الدعاء للمريض وطلب العافية له