ورد سؤال إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حول حكم استخدام البخور والمُعطرات خلال نهار رمضان حيث أجاب المركز بأن الروائح الطيبة لا تُفطر الصائم وفقًا للإجماع بينما يختلف الأمر بشأن استنشاق البخور حيث يرى الحنفية والمالكية والحنابلة أن استنشاقه عمدًا يفسد الصوم بينما يعتبر الشافعية أن ذلك لا يضر الصيام سواء كان عمدًا أو غير عمدٍ مما يرجح رأي الجمهور في هذا الموضوع.

في سياق متصل، أكد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإفطار يكون صحيحًا عند أذان المغرب مباشرة وليس عند سماع مدفع الإفطار حيث إن المدفع يُعتبر تنبيهًا لدخول وقت المغرب وليس علامة على بدء الإفطار واستشهد بآية من سورة البقرة “وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر” حيث يجب على الصائم أن يمسك عن الطعام والشراب من طلوع الفجر الصادق حتى غروب الشمس وعند غروبها يبدأ وقت الإفطار مع أول كلمة في أذان المغرب.

كما أضاف أن السنة النبوية توصي بتعجيل الإفطار حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر” موضحًا أن الإفطار يكون على تمر أو شربة ماء أو أي طعام متاح بينما لا يجوز تناول الطعام قبل الأذان حتى لو سُمع مدفع الإفطار لأن ذلك قد يؤدي إلى إفساد الصيام

أما بخصوص مدفع الإمساك، فقد أوضح أنه مجرد تنبيه لاقتراب وقت الفجر وليس علامة على وجوب الإمساك مما يعني أن المسلم يمكنه الأكل والشرب حتى أذان الفجر الصادق ثم يبدأ الصيام استعدادًا لليوم الجديد وأكد على أهمية الالتزام بالسنة الصحيحة حيث ينبغي عدم الاستعجال بالإفطار مع المدفع أو الإمساك قبل الفجر بوقت طويل بل يجب الالتزام بالوقت الشرعي كما بيّنه الله ورسوله.