يقدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية توضيحات مهمة حول حكم تناول الأدوية خلال شهر رمضان، حيث يبرز أن بعض الأمراض تحتاج إلى تناول العلاج بشكل منتظم، مما قد يتطلب تناول إحدى الجرعات في وقت الصيام، ويشير المركز إلى أنه في حال كان تأجيل الدواء إلى ما بعد الإفطار لا يؤثر على صحة المريض، فإنه لا يجوز له الإفطار، أما إذا كان التأجيل يضر بصحته، فيصبح الفطر مباحًا مع ضرورة قضاء اليوم لاحقًا.

الأكل أثناء أذان الفجر في رمضان

في هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية الانتهاء من السحور قبل أذان الفجر، موضحة أن الأكل والشرب جائز حتى دخول وقت الفجر، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (البقرة: 187)

كما أكدت الإفتاء أنه إذا بدأ المؤذن بالأذان وكان الصائم لا يزال يأكل أو يشرب، فإن ذلك غير جائز ويجب الإمساك فور سماع أذان الفجر، وأوضح الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بالدار، ضرورة الالتزام الدقيق بمواقيت الصلاة التي تحددها هيئة المساحة، والانتهاء من الأكل والشرب قبل الأذان لتفادي أي شبهة.

وتأتي هذه التوضيحات لتأكيد صحة الصيام وضمان عدم الإضرار بالصحة مع الالتزام بالضوابط الشرعية المتعلقة بتوقيت الإمساك والإفطار.