أعلنت الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي بجامعة الأزهر عن تفاصيل الخطة الدعوية والعلمية المعدة لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، والتي تهدف إلى تعزيز الفكر الوسطي وتقديم الدعم الروحي والاجتماعي لزوار الجامع من مختلف أنحاء العالم وذلك وفق توجيهات الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
تتضمن الخطة لهذا العام مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة مقارنة بالعام الماضي، حيث تشمل عدة محاور رئيسية منها المقارئ اليومية التي تحول الجامع الأزهر إلى مركز نشط لتلاوة القرآن الكريم خلال الشهر الفضيل، وقد تقرر عقد 130 مقرأة يومية متنوعة.
تشمل هذه المقارئ مخصصة للرجال وأخرى للسيدات بنظام الحضور المباشر داخل أروقة الجامع، بالإضافة إلى إمكانية الحضور عن بعد لتمكين المسلمين حول العالم من المتابعة، كما يشرف عليها نخبة من المحفظين المعتمدين بالجامع الأزهر لضمان إتقان التلاوة.
تتضمن الخطة أيضًا الدروس العلمية والملتقيات الفقهية، حيث أعدت إدارة الجامع الأزهر برنامجًا فكريًا مكثفًا يضم أكثر من 100 درس ومحاضرة موزعة كالتالي فترة الظهر 52 درسًا تحت عنوان “رياض الصائمين” للرجال وأخرى “رمضانيات نسائية” للسيدات ودروسًا خلال فترة العصر تضم 26 درسًا للرجال تحت عنوان “باب الريان” وعقب التراويح 30 درسًا إضافة إلى 29 ملتقى فقهيًا يوميًا لمناقشة قضايا الصيام والعبادات.
يشارك في تقديم هذه الدروس نخبة من أعضاء هيئة كبار العلماء وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر ووعاظ وواعظات الأمانة العامة للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
يأتي ثالث تلك المحاور المهمة خلال الشهر المبارك شعائر وصلاة التراويح بالقراءات العشر، حيث تقام صلاة التراويح بالجامع الأزهر هذا العام بواقع 20 ركعة يوميًا مع تميزها بتلاوتها بالقراءات العشر الكبرى لتعريف المصلين بتراث القراءات القرآنية المتنوعة، وفي العشر الأواخر يستعد الجامع لإقامة صلاة التهجد بواقع ركعات كل ليلة لتكتمل الأجواء الإيمانية في ليالي العتق من النار.
ورابع تلك المحاور يتمثل في الاحتفالات الدينية والذكرى السنوية لأول صلاة في الجامع الأزهر، حيث يحتفي الجامع بـ 7 مناسبات كبرى خلال الشهر أبرزها الاحتفال السنوي بمرور أكثر من 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر وذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة وانتصارات العاشر من رمضان واحتفالات ليلة القدر وليلة عيد الفطر المبارك.
في خامس محاورها يتميز الجامع الأزهر بالدور المجتمعي، حيث يعقد أكبر مائدة إفطار لطلاب الوافدين في لفتة إنسانية تعكس عالمية الأزهر، حيث يقدم الجامع الأزهر 5000 وجبة إفطار يومية مخصصة للطلاب الوافدين مع توفير وجبات للسحور في العشر الأواخر ليصل إجمالي الوجبات المقدمة طوال الشهر إلى أكثر من 210 ألف وجبة.
وآخر تلك المحاور المكثفة تأتي التجهيزات اللوجستية والتنظيمية، حيث أتمت الإدارة العامة للجامع الأزهر كافة الاستعدادات لاستقبال آلاف المصلين، حيث تم تطوير مسارات الدخول والخروج لضمان الانسيابية واستحداث حواجز بلاستيكية تنظيمية لزيادة استيعاب الأعداد المتزايدة وتوفير أقصى درجات الراحة لرواد الجامع.

