أكد عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تواصل جهودها في إعادة هيكلة منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، حيث يأتي ذلك ضمن توجه يهدف إلى ربط العملية التعليمية بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل الحديثة.
وأوضح بصيلة أن خطة التطوير تعتمد على شراكات واسعة مع ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات الصناعية، بالإضافة إلى التعاون مع جهات دولية متخصصة، مما يضمن إعداد مناهج دراسية أكثر مرونة وحداثة، قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات المهنية.
التعليم: خطة شاملة لتطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل
وأشار إلى أن الوزارة تركز بشكل كبير على رفع كفاءة المعلمين، من خلال برامج تدريب وتأهيل مستمرة، تستهدف تمكينهم من تطبيق أساليب التدريس الحديثة، كما أن ذلك ينعكس إيجابيًا على مستوى الطلاب ومهاراتهم العملية.
وأضاف أن التطوير لا يقتصر على المناهج فقط، بل يشمل أيضًا آليات التقييم، حيث يجري العمل على تحديث نظم المتابعة لطلاب التعليم التكنولوجي، خاصة فيما يتعلق بالتدريب العملي داخل مواقع الإنتاج، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتأهيل خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

