تتواصل النقاشات حول مجموعة من الفيديوهات التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والدينية حيث انتقد الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، التصريحات التي أدلى بها وليد إسماعيل ومحمد حسن عبد الغفار مشيرًا إلى ما وصفه بـ “الخطاب المنحرف” الذي يستهدف والدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يمثل مجرد آراء فردية بل يعكس نظامًا فكريًا ممنهجًا في التربية والتلقين.

وفي منشور له على حسابه بموقع “فيسبوك” أوضح العشماوي أن بعض الأطروحات المتداولة تمثل طعنًا في النبي صلى الله عليه وسلم وطهارة نسبه الشريف مؤكدًا أن هذه الأوصاف، في حال اعتقاد قائلها بها، تمثل كفرًا صريحًا بلا شك كما أشار إلى ما نُسب للداعية وليد إسماعيل من عبارات مسيئة بحق والدي النبي حيث آثر عدم ذكر الألفاظ المتداولة “حياءً من المقام النبوي”.

كما أرفق العشماوي بصورة متداولة لتعليق منسوب لأحد تلامذة الشيخ محمد حسن عبد الغفار والذي يتضمن إساءة مباشرة لوالدي النبي مشددًا على أن هذا يعد “انحرافًا فكريًا خطيرًا” ودعا أستاذ الحديث إلى ضرورة اتخاذ “وقفة جادة” أمام ما اعتبره “فكرًا شاذًا متطرفًا يسيء إلى الدين باسم الدين” مطالبًا بمواجهة هذه الطروحات “بالفكر والحجة، وإن لزم فبالقانون” وأكد على أهمية استعادة الأزهر الشريف لدوره وهيبته كضرورة لحماية الثوابت وصون مكانة النبي وآل بيته.