في إطار الجهود المستمرة لدعم مرضى السرطان، استقبل المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة الفنانة ليلى علوي في زيارة إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم النفسي للأطفال المرضى وتعزيز الروح المعنوية لديهم، حيث تعكس هذه الزيارة أهمية الدور المجتمعي في مساندة المرضى والتخفيف من معاناتهم.
ورحب الدكتور محمد عبد المعطي، عميد المعهد القومي للأورام، بالفنانة ليلى علوي مشيدًا بدورها الاجتماعي البارز في دعم المرضى بصفة عامة ومرضى السرطان بصفة خاصة، وأكد أن مثل هذه الزيارات تسهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية للمرضى وتعزيز الأمل لديهم خلال رحلة العلاج.
واستعرض عميد المعهد خلال اللقاء أبرز الخدمات العلاجية التي يقدمها المعهد، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج التوعية والتوجيه المقدمة للمرضى وذويهم، وذلك بحضور وكلاء المعهد ومدير المستشفيات ونوابه ورؤساء الأقسام ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد.
وشملت الزيارة جولة داخل الأقسام الداخلية لأورام الأطفال، حيث التقت الفنانة بعدد من الأطفال المرضى الذين يخوضون رحلة العلاج بشجاعة، وحرصت على التحدث معهم والتقاط الصور التذكارية، كما قامت بتوزيع الهدايا والألعاب عليهم وتهنئتهم بقرب حلول عيد الفطر المبارك، مما أدخل البهجة إلى قلوب الأطفال وذويهم.
كما تفقدت الفنانة عددًا من غرف جراحات أورام الأطفال، وقدمت الدعم المعنوي للمرضى، مؤكدة أهمية التحلي بالإرادة والعزيمة خلال رحلة العلاج.
وخلال جولتها داخل المعهد، أعربت ليلى علوي عن تقديرها الكبير للجهود التي يبذلها الأطباء وأطقم التمريض والعاملون بالمعهد، مشيدة بمستوى التنظيم والاحترافية في تقديم الخدمات الطبية، خاصة في ظل تقديم المعهد خدماته العلاجية مجانًا للمرضى من مختلف محافظات الجمهورية.
وأكدت الفنانة، في تصريح لها، أن زيارة الأطفال المرضى تمثل مصدر إلهام كبير، قائلة: “زيارة هؤلاء الأبطال درس في الحياة، فهم يمنحوننا طاقة إيجابية كبيرة، والمعهد القومي للأورام ليس مجرد مستشفى، بل مكان يزرع الأمل في نفوس المرضى وأسرهم، ويستحق كل الدعم والمساندة”
وأشار المعهد القومي للأورام إلى أن هذه الزيارة تعكس أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الشخصيات العامة في دعم المؤسسات الطبية وتسليط الضوء على جهودها، مؤكدًا أن الدعم النفسي يمثل عنصرًا مهمًا في رحلة علاج مرضى السرطان إلى جانب العلاج الطبي.

