في إطار المتابعات القانونية التي تتعلق بشخصيات بارزة، أصدرت شركة المحاماة البريطانية كارتر-راك المتخصصة في قضايا التشهير والخصوصية والقانون الدولي بيانًا رسميًا توضح فيه موقفها من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، وذلك لتحديد ما إذا كانت الشركة قد قدمت أي خدمات قانونية لأفراد عائلة مبارك بالتعاون مع إبستين أو تيريه رود-لارسن.
وفي ردها الأول، أكدت الشركة عبر القاهرة 24 عدم وجود أي علاقة لها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع جيفري إبستين أو تيريه رود-لارسن في تمثيل أي من أفراد عائلة مبارك، حيث ذكرت أنها لم تتواصل مع أي من الأفراد المذكورين ولم تقدم أي خدمات قانونية عبر إبستين أو أي طرف آخر.
كما أوضحت كارتر-راك أنها لا تعقب على مسائل العملاء الداخلية، لكنها أكدت أنها قامت بتمثيل بعض أعضاء عائلة مبارك في تحديات تتعلق بالعقوبات الأوروبية، مشيرة إلى أن هذه التمثيلات كانت منفصلة تمامًا عن الملفات والمراسلات التي تم نشرها مؤخرًا، ولا علاقة لها بما تم تداوله في هذا السياق.
وأفادت الشركة بأن عائلة مبارك التي تم تمثيلها لم تكن على علم بأي تواصل من إبستين أو تيريه رود-لارسن، ولم يقم أي منهما بتقديم أو تسهيل أو تنسيق مشاركة الشركة في أي وقت، مما يعزز عدم وجود أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بينهم وبين الملف الجاري الحديث عنه.
وفي سياق متصل، أثارت مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة بالملياردير المدان جيفري إبستين والتي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية جدلًا واسعًا في الأوساط العربية والدولية، حيث كشفت عن شهادات وجرائم تتعلق بالإتجار بالبشر واغتصاب القاصرات، بالإضافة إلى تبادل مراسلات مع شخصيات عالمية مثل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتظهر الوثائق المنشورة أن علاقات إبستين امتدت لتشمل مصر، حيث ذكرت بعض رسائل البريد الإلكتروني طلب مساعدة من خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وتم تمرير هذه الرسائل إلى إبستين بعد الإطاحة بالرئيس السابق والمشاكل القانونية التي تبعتها، ولكن الوثائق لم توضح طبيعة المساعدة المطلوبة، كما لم تتمكن رويترز من تحديد ما إذا كان إبستين قد حاول التدخل لصالح أسرة مبارك.
وتضمنت الملفات المفرج عنها مراسلات بين خديجة الجمال والسياسي النرويجي تيريه رود لارسن، صديق إبستين المقرب، وتناولت تفاصيل صعبة حول احتجاز أبناء مبارك والتحقيقات التي خضعوا لها، بالإضافة إلى الإحالات إلى المحكمة، معبرة عن الصعوبات النفسية والقانونية التي واجهتهم خلال تلك الفترة، وأهمية دعم زوجاتهم للأسرة.

