عبرت مريم عبدالعزيز، قارئة القرآن الكريم، عن سعادتها الكبيرة بعد لقائها بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حيث شعرت بارتباط عميق معه رغم قلة الوقت الذي قضته برفقته مما يعكس الأثر الإيجابي الذي تركه هذا اللقاء في نفسها، وفي تصريح خاص لموقع صدى البلد الإخباري، تحدثت مريم عن مزيج من الخوف والسعادة الذي شعرت به أثناء لقائها الأول مع شيخ الأزهر مما يبرز أهمية هذه اللحظة في حياتها.
كما أشارت مريم إلى إشادة شيخ الأزهر بصوتها الجميل، حيث أكد لها أنه سيكون هناك دعم كامل لموهبتها، موجهًا بتبني موهبتها والعمل على تطويرها بما يتناسب مع قدراتها، وعبرت مريم عن امتنانها الكبير لهذا اللقاء، مشيدة بدور الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، الذي ساهم في اختيارها للمشاركة في الفعاليات الدينية.
متمنية أن يكرمها الله بأداء العمرة قريبًا، حيث تعكس هذه الأمنية رغبتها في الاقتراب أكثر من الروحانية والعبادة، وأكدت مريم على فضل والدَيها وشيخها وأستاذها في دعمها ومساندتها، مما يعكس أهمية دور الأسرة والمربين في حياة الطلاب، وفي سياق متصل، التقى فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب بالطالبة الأزهرية النابغة مريم عبد العزيز، التي أتمت حفظ كتاب الله رغم فقدانها للبصر، حيث أثنى فضيلته على إصرارها وتفوقها وتميزها العلمي.
كما أشاد فضيلة الإمام بقدرتها على حفظ القرآن الكريم وإتقان أحكام التلاوة، مشيرًا إلى أن إنجازاتها تمثل نموذجًا مشرفًا لطالبات الأزهر الشريف، ودليلاً على قدرة أصحاب الهمم على تحقيق النجاح والتميز، حيث شجعها على مواصلة مسيرتها العلمية والقرآنية، وأعرب فضيلته عن تقديره لأسرتها لدورهم في دعمها ومساندتها، مؤكدًا على أهمية توفير الدعم والرعاية اللازمة لمريم، بما يسهم في تحقيق طموحاتها المستقبلية.
ومن الجدير بالذكر أن الطالبة مريم افتتحت فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» بتلاوة آيات من القرآن الكريم، خلال المؤتمر الذي أقيم برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحضور فضيلة الإمام الأكبر ورئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، كما أجرى موقع صدى البلد حوارًا مع الطالبة مريم عبد العزيز، حيث أكدت أنها تشعر بالفخر لقراءتها القرآن أمام شيخ الأزهر خلال مؤتمر المرأة، معبرة عن حلمها في مقابلته وأداء العمرة.

