في السادس والعشرين من فبراير من كل عام، يحتفي العالم بذكرى ميلاد العالم المصري الراحل الدكتور أحمد زويل، الذي نال جائزة نوبل في الكيمياء، مما يعكس إرثه العلمي والإنساني، حيث أبدت شقيقته نانا زويل حرصها على إحياء هذه الذكرى بقولها إن شقيقها لم يكن مجرد عالم بل كان رمزًا لطموح أمة بأكملها.

شقيقة أحمد زويل تستعيد ذكراه العلمية والإنسانية برسالة مؤثرة

في رسالة تحمل مشاعر عميقة، أكدت نانا زويل أن أخاها أحمد لم يكن فقط عالماً حائزاً على جوائز، بل كان رمزًا لطموح أمة، فخرها به لا يقتصر على الجوائز بل يتجاوز ذلك إلى الأثر الطيب الذي تركه في النفوس والقيم الإنسانية التي جسدها قبل أن يكون عالمًا، حيث وصفته بأنه كان متواضعًا وقريبًا من الناس ويعبر عن هموم وطنه بصدق.

ذكرى ميلاد العالم المصري أحمد زويل

أضافت نانا زويل أن لحظة فوز شقيقها بجائزة نوبل عام 1999 لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل كانت انتصارًا لمصر والعالم العربي، وقد شعرت حينها بأن الحلم أصبح ممكنًا، وأن رسالة واضحة وصلت لكل شاب مصري مفادها أن العلم والاجتهاد هما الطريق للمنافسة على المستوى العالمي.

وأشارت شقيقة العالم أحمد زويل إلى إيمانه بأهمية تطوير التعليم والبحث العلمي في مصر، حيث دعا دائمًا إلى الاستثمار في العقول باعتبارها أساس نهضة الأمم، مؤكدة أن إرثه العلمي لا يزال يحفز الأجيال القادمة على التفوق والابتكار.

واختتمت نانا رسالتها بالتعبير عن مشاعرها قائلة إنه في ذكرى ميلاده، لا تتذكر إنجازاته العلمية فقط بل تستحضر أيضًا معنى القدوة والانتماء والإصرار، معبرة عن فخرها به وبما يمثله لمصر والعرب والعالم، معبرة عن افتقادها له.