يلتزم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بتعزيز قيم الحكمة والسلم، حيث يسعى جاهدًا إلى تحقيق التهدئة وحقن الدماء دون تمييز بين الأعراق والمذاهب، وقد أكد على أهمية الوحدة بين المسلمين منذ أكثر من عقد ونصف، مشددًا على ضرورة الاجتماع على حب الصحابة وآل البيت، كما أطلق سياسة إطفاء الحرائق منذ توليه مشيخة الأزهر في عام 2010، حيث تسعى هذه السياسة إلى تخفيف التوترات وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف.
على الرغم من الظروف الصحية التي يمر بها شيخ الأزهر، إلا أنه لم يتوانَ عن القيام بدوره في نشر رسائل التهدئة والتضامن، حيث أجرى اتصالات مع عدد من قادة الدول مثل الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل الأردن وشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، مؤكدًا على موقفه الثابت في التعامل مع إيران بلغة التسامح، بينما يرفض أي استهداف للدول الخليجية، إذ يظل الأزهر رمزًا للسلام والحوار.
وفي خضم معركته الصحية، يواجه الإمام الأكبر أيضًا تحديات تتعلق بالحفاظ على الأرواح من خلال مواقف واضحة ترفض العنف وتدعو إلى احترام سيادة الدول، حيث يشدد على أهمية الحوار البناء ونبذ لغة العنف، مما يعكس التزام الأزهر بمبادئ الوسطية والاعتدال.
تاريخ شيخ الأزهر مليء بالمواقف التي تدعو إلى تعزيز وحدة الصف ومساندة الدول الوطنية، حيث يبرز دور مصر كوسيط نزيه، ويؤكد على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية للحفاظ على الاستقرار، مشددًا على أهمية تغليب صوت العقل والحكمة لتجاوز الأزمات وتجنب الصراعات المتزايدة، داعيًا الله أن يحفظ بلادنا والعالم أجمع.
تسعى مصر إلى تحقيق التهدئة ووقف النزاعات في المنطقة، حيث تؤكد على أهمية الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع دول الجوار وتعزيز استقرار المنطقة، مما يعكس جهود شيخ الأزهر في تعزيز السلم والحفاظ على مصالح الشعوب.
في الساعات الأخيرة، عبر وزير الخارجية المصري دكتور بدر عبد العاطي عن رفض مصر القاطع لأي محاولات لاستهداف الجمهورية التركية أو المساس بسيادتها، مؤكدًا على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة ضبط النفس لتجنب الفوضى الشاملة.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية أمن المضايق البحرية الاستراتيجية، باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، محذرًا من أن أي محاولة لعرقلة حركة الملاحة ستؤدي إلى اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.

