في سياق الأحداث الجارية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب في اتصال هاتفي مع ملك البحرين حمد بن عيسى الاعتداء الإيراني على أراضي مملكة البحرين، مشدداً على ضرورة تضامن الدول العربية والإسلامية لحماية سيادتها وأمنها، حيث جاء هذا الموقف في إطار تعزيز العلاقات بين الدول العربية والإسلامية ودعمها لمبادئ الاعتدال والتسامح.

ووفقاً لوكالة أنباء البحرين “بنا”، فقد أعرب شيخ الأزهر عن إدانته للاعتداء الإيراني، مؤكداً على أهمية الوحدة بين الدول العربية والإسلامية في الحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، كما أشاد بالدور الحضاري الذي تلعبه البحرين في تعزيز قيم التعايش والسلام بين الشعوب.

من جانبه، أكد ملك البحرين أن الشعب البحريني يسعى دوماً لتحقيق التسامح والتعايش، مشدداً على التزام المملكة بمسار السلام ودعم كل ما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

تجدر الإشارة إلى أن البحرين، بالإضافة إلى دول أخرى مثل الكويت والسعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والأردن والعراق، تتعرض لهجمات إيرانية منذ بداية العدوان العسكري الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة على طهران، حيث تدعي إيران أن هذه الهجمات تستهدف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في المنطقة، رغم أن العديد من هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار بالأعيان المدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي وطالبت بوقف هذه الاعتداءات.

وفي الوقت نفسه، تقوم طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، مما أسفر عن سقوط ضحايا، كجزء من ردها على الهجمات التي تشنها تل أبيب وواشنطن، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.

على الرغم من تقدم إيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، كما أكد الوسيط العماني، إلا أن الوضع يتدهور، حيث تتعرض إيران للعدوان، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها إسرائيل للانقلاب على طاولة المفاوضات، إذ حدث ذلك أيضاً خلال حرب يونيو/ حزيران 2025.

تتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان الأمن الإقليمي، بينما تصر إيران على أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لإنتاج أسلحة نووية.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.