أوضح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف معنى اسم “الرزاق” من أسماء الله الحسنى التي ذُكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية وقد اتفق عليها المسلمون حيث يقترن هذا الاسم دائمًا بصفات أخرى مثل الفتاح والعليم وأحيانًا يُذكر بشكل ثلاثي مع هذه الأسماء.
أكد الدكتور أحمد الطيب أن معنى الرزاق يشير إلى الذي يمد المخلوقات بأرزاقها ويحفظ حياتها مما يسهم في تيسير الحياة لجميع الكائنات الحية سواء كانت إنسانًا أو غيره وقد ورد في القرآن الكريم “وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها” حيث يُقصد بـ(دابة) كل ما يدب على وجه الأرض أي كل ما يتحرك ويمشي سواء كان إنسانًا أو حيوانًا أو حشرات فكل هذه الكائنات لا تتحمل مسؤولية رزقها بنفسها بل الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزقها ويحفظ حياتها.
أضاف الإمام الأكبر أن على الإنسان أن يتأمل كيف يرزق الله الطيور والحيوانات رغم أنها لا تعرف أين رزقها فهي تسعى فقط وتمارس الأسباب والله هو الذي يرزقها في النهاية ومثل ذلك ينطبق على الإنسان فهو مُطالب بمباشرة الأسباب ولكن الرزق الحقيقي بيد الله تعالى.

